تابع سلسلة الفوائد..
أخرج البخاري ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: “لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ،
فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ
الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي
ذَلِكَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا” .
اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: “لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ،
فَقَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ
الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي
ذَلِكَ لَمْ يَضُرُّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا” .
•°•°•°•°•
(لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ)
أي زوجته أوأمته.
وهذا الحديث من آداب الجماع أن يقول باسم الله ثم
يذكر الدعاء المذكور.
يذكر الدعاء المذكور.
وظاهره أن الرجل يقول هذا دون المرأة .
وقوله: (إِذَا أَرَادَ) يُفَسِّر
الروايةالأخرى عند البخاري (3283) (لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى
أَهْلَهُ) أن المراد أنه قبل الوقاع. مثل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل:98].
أي: أردت.
الروايةالأخرى عند البخاري (3283) (لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى
أَهْلَهُ) أن المراد أنه قبل الوقاع. مثل قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ
الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [النحل:98].
أي: أردت.
هذا الحديث بوب عليه الإمام البخاري في صحيحه في
كتاب الوضوء (بَابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الوِقَاعِ) إشارة
منه رحمه الله إلى مشروعية التسمية في أول الوضوء.
كتاب الوضوء (بَابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الوِقَاعِ) إشارة
منه رحمه الله إلى مشروعية التسمية في أول الوضوء.
وجمهور العلماء على استحباب التسمية في أول
الوضوء.
الوضوء.
وباسم الله كلمة عظيمة مباركة ولهذا شرع قولُها في مواطن
كثيرة.
كثيرة.
التسمية عند الذبيحة قال تعالى {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ}.
وقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا
خرج من منزله قال: (باسم الله) كما في مسند أحمد (26616) عَنْ أُمِّ
سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ
مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ
نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».
خرج من منزله قال: (باسم الله) كما في مسند أحمد (26616) عَنْ أُمِّ
سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ
مِنْ بَيْتِهِ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ، أَوْ نَظْلِمَ أَوْ
نُظْلَمَ، أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَا».
ويشرع قول باسم الله عند دخول المنزل وعند الأكل في صحيح مسلم (2018) عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: “إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ
وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ،
وَإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ:
أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ:
أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ”.
عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقُولُ: “إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ
وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ: لَا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ،
وَإِذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قَالَ الشَّيْطَانُ:
أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ، وَإِذَا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قَالَ:
أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ”.
وظاهر الدليل أن قول صاحب البيت بسم الله عند
الدخول يجزئ في دفع دخول الشيطان. لكن ينبغي أن يقول الجميع من الكبار والمميزين
(بسم الله) عند الدخول.
الدخول يجزئ في دفع دخول الشيطان. لكن ينبغي أن يقول الجميع من الكبار والمميزين
(بسم الله) عند الدخول.
ومن المواضع: قول (بسم الله) عند إطفاء المصباح
بجميع صوره وأشكاله، هذا من الآداب التي ينبغي أن نحرص عليها، ونربِّي أطفالنا على
ذلك.
بجميع صوره وأشكاله، هذا من الآداب التي ينبغي أن نحرص عليها، ونربِّي أطفالنا على
ذلك.
روى البخاري(3280) عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ”
إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أَوْ قَالَ: جُنْحُ اللَّيْلِ، فَكُفُّوا
صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ
سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ
اللَّهِ، وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَأَوْكِ سِقَاءَكَ
وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلَوْ
تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا “.
اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: ”
إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ، أَوْ قَالَ: جُنْحُ اللَّيْلِ، فَكُفُّوا
صِبْيَانَكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَنْتَشِرُ حِينَئِذٍ، فَإِذَا ذَهَبَ
سَاعَةٌ مِنَ العِشَاءِ فَخَلُّوهُمْ، وَأَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ
اللَّهِ، وَأَطْفِئْ مِصْبَاحَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَأَوْكِ سِقَاءَكَ
وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلَوْ
تَعْرُضُ عَلَيْهِ شَيْئًا “.
وحديث جابر فيه أنه عند غلق الباب يقال باسم الله
وإيكاء السقاء وتخمير الإناء إذا غطينا الإناء ينبغي أن نقول باسم الله.
وإيكاء السقاء وتخمير الإناء إذا غطينا الإناء ينبغي أن نقول باسم الله.
تعويد اللسان على قول: (بسم الله) عند الركوب وعند
النزول وعند النوم وعند السقوط فقد ثبت عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي
الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ:
“لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ
حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ
اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ
الذُّبَابِ” رواه أبو داود في سننه (4982) وهو في الصحيح المسند (1503) .
النزول وعند النوم وعند السقوط فقد ثبت عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي
الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ:
“لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَعَاظَمَ
حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ
اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ تَصَاغَرَ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ
الذُّبَابِ” رواه أبو داود في سننه (4982) وهو في الصحيح المسند (1503) .
علق الحافظ ابن كثير رحمه الله في
تفسيره (1/120) في فضل البسملة علق على هذا الحديث وقال: فَهَذَا مِنْ
تَأْثِيرِ بَرَكَةِ بِسْمِ اللَّهِ؛ وَلِهَذَا تُسْتَحَبُّ فِي أوّل كل عمل
وَقَوْلٍ.اهـ.
تفسيره (1/120) في فضل البسملة علق على هذا الحديث وقال: فَهَذَا مِنْ
تَأْثِيرِ بَرَكَةِ بِسْمِ اللَّهِ؛ وَلِهَذَا تُسْتَحَبُّ فِي أوّل كل عمل
وَقَوْلٍ.اهـ.
ومن المواضع: قول (بسم الله) عند إرادة دخول
الخلاء هذا فيه رواية ضعيفة لكن في الباب عمومات، وقد نقل الإمام النووي في
المجموع الاتفاق على ذلك.
الخلاء هذا فيه رواية ضعيفة لكن في الباب عمومات، وقد نقل الإمام النووي في
المجموع الاتفاق على ذلك.
إذن قول: (بسم الله) نكثر من قولها، ولا نملُّ
منها.
منها.
إذا أخذنا طعامًا –أخذنا -(رزًا للطبخ نقول بسم الله ،أوأخذنا
سكرًا، حليبًا) نقول: (بسم الله) ففي هذا بركة عظيمة ،الطعام الذي يُؤخذ منه يبارك
الله فيه.
سكرًا، حليبًا) نقول: (بسم الله) ففي هذا بركة عظيمة ،الطعام الذي يُؤخذ منه يبارك
الله فيه.
التبرك بذكر اسم الله، ما يكون بغفلة .
ما أكثر أبواب الخيرات إن استيقظنا ،فنحن في
عبادةٍ إذا تحرينا قول بسم الله ،وفي منافع دنيا وأخرى.
عبادةٍ إذا تحرينا قول بسم الله ،وفي منافع دنيا وأخرى.
عند الأخذ من النقود كان والدي الشيخ مقبل رحمه
الله يقول : باسم الله اللهم اجعل البركة.
الله يقول : باسم الله اللهم اجعل البركة.
أيضًا في أوَّل الرسائل والمؤلفات وغير ذلك.
الإمام البخاري يقول: (بَابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى
كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الوِقَاعِ) .
كُلِّ حَالٍ وَعِنْدَ الوِقَاعِ) .
ابن كثير رحمه الله يقول: (وَلِهَذَا تُسْتَحَبُّ
فِي أوّل كل عمل وَقَوْلٍ) .
فِي أوّل كل عمل وَقَوْلٍ) .
إلا في المواضع التي ما قالها النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم مثلًا قبل الدخول في الصلاة ما عندنا دليل على أنه إذا أراد أن يصلي يقول:
(بسم الله) لكن بعد الاستعاذة كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمِّي
سرًا إذا قرأ من أول السورة.
وسلم مثلًا قبل الدخول في الصلاة ما عندنا دليل على أنه إذا أراد أن يصلي يقول:
(بسم الله) لكن بعد الاستعاذة كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يسمِّي
سرًا إذا قرأ من أول السورة.
ما أعظم بركة باسم الله ،وهي داخلة في ذكرالله ،فعلينا بالحرص على قول باسم الله في أمورنا لنظفر بالخير والأجروالبركة والسعادة .