رصُّ المصلي قدميه وعقبيه وهو ساجد

تابع سلسلة الفوائد ..
روى
الإمامُ مسلم (486) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي
عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ
يَقُولُ: «اللهُمَّ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ
عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا
أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ» .
قال
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في الشرح الممتع(3/ 122) اليد الواحدة لا تقع على
القدمين إلا في حال التَّراصِّ .اهـ .
وبوَّب
ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه( بَابُ ضَمِّ الْعَقِبَيْنِ فِي السُّجُودِ) ثم ذكر
حديث عائشة رضي الله عنها رقم (654) قالت : فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي، فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا رَاصًّا
عَقِبَيْهِ مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ، فَسَمِعْتُهُ
يَقُولُ …» ثم ذكر حديث عائشة المتقدم مع زيادة في آخره.
والعقب /مؤخرةُ
القدم . والمراد رصُّ العقبين أحدهما عند الآخر .وهذا من سُنن الصلاة أنه مايجعل القدمين متفرقة في سجوده .