تابع/لسلسلة الفوائد..
شعيب
بن أبي حمزة دينار: كان عسِرًا في الحديث.
بن أبي حمزة دينار: كان عسِرًا في الحديث.
قال
أبوزرعة الدمشقي رحمه الله في «تاريخه» (1055) : أخبرني الحكم بن نافع،
أبوزرعة الدمشقي رحمه الله في «تاريخه» (1055) : أخبرني الحكم بن نافع،
قال: كان شعيب بن أبي حمزة عسرًا في الحديث
فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، قال: هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن
أراد أن يعرض
فدخلنا عليه حين حضرته الوفاة، قال: هذه كتبي قد صححتها فمن أراد أن يأخذها فليأخذها، ومن
أراد أن يعرض
فليعرض
ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فقد سمعها مني.
ومن أراد أن يسمعها من ابني فليسمعها فقد سمعها مني.
وابنه
هو بشر بن شعيب.
هو بشر بن شعيب.
(عَسِراً فِي الحَدِيْثِ) يعني لا يحدِّث إلا بحديث أو حديثين ونحو
ذلك .هذا أو معناه ما أفادنا به الوالد الشيخ مقبل رحمه الله.
ذلك .هذا أو معناه ما أفادنا به الوالد الشيخ مقبل رحمه الله.
وقال
المعلمي رحمه الله في التنكيل (1/ 445 ) :العسر في الرواية هو الذي يمتنع من
تحديث الناس إلا بعد الجهد.
المعلمي رحمه الله في التنكيل (1/ 445 ) :العسر في الرواية هو الذي يمتنع من
تحديث الناس إلا بعد الجهد.
اهـ .
فدلَّ
هذا أن العُسْرَ في الحديث يدخل فيه أكثر من معنى .
هذا أن العُسْرَ في الحديث يدخل فيه أكثر من معنى .
و من المحدِّثين الذين وصِفُوابذلك الأعمش سليمان بن مهران،
كان عسرا في الحديث.
كان عسرا في الحديث.
وأخرج
الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (307) من طريق حفص بن غياث يقول: قيل للأعمش:
لو حدثتنا فقال: لأن أتصدق بعرق أو رغيف أحب إليَّ من أن أحدثكم بعشرة أحاديث.
الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» (307) من طريق حفص بن غياث يقول: قيل للأعمش:
لو حدثتنا فقال: لأن أتصدق بعرق أو رغيف أحب إليَّ من أن أحدثكم بعشرة أحاديث.
هذا
أثر صحيح.
أثر صحيح.
(لأن أتصدق بعرق) قال في النهاية :هُوَ زَبِيلٌ مَنْسوج مِنْ
نَسَائج الخُوص، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُور فَهُوَ عَرَقٌ وعَرَقَةٌ بِفَتْحِ
الرَّاءِ فِيهِمَا.
نَسَائج الخُوص، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُور فَهُوَ عَرَقٌ وعَرَقَةٌ بِفَتْحِ
الرَّاءِ فِيهِمَا.
وقال
البغوي في زوائد الجعديات (781) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
الْكُوفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ
إِذَا حَدَّثَ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ: «قَدْ جَاءَكُمُ السَّيْلُ».
البغوي في زوائد الجعديات (781) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ
الْكُوفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ قَالَ: كَانَ الْأَعْمَشُ
إِذَا حَدَّثَ بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ قَالَ: «قَدْ جَاءَكُمُ السَّيْلُ».
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَنَا مِثْلُ
الْأَعْمَشِ.
الْأَعْمَشِ.
وهذا
إسنادٌ ضعيف.
إسنادٌ ضعيف.
مُحَمَّدُ
بْنُ يَزِيدَ هو أبوهشام الكوفي الرفاعي، ضعيف.ونبقيه لفائدة معرفة حاله.
بْنُ يَزِيدَ هو أبوهشام الكوفي الرفاعي، ضعيف.ونبقيه لفائدة معرفة حاله.
ومنهم
أبو بكر بن عياش ذكر الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» عقب رقم (324) : أن أبا بكر
يعني: ابن عياش كان عسيرًا في الحديث.
أبو بكر بن عياش ذكر الخطيب في «شرف أصحاب الحديث» عقب رقم (324) : أن أبا بكر
يعني: ابن عياش كان عسيرًا في الحديث.
ومنهم
ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن. أخرج البغوي رحمه الله في «زوائد
الجعديات» (2857) من طريق علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن
أبي ذئب عَسِرًا.
ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن. أخرج البغوي رحمه الله في «زوائد
الجعديات» (2857) من طريق علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ابن
أبي ذئب عَسِرًا.
قال
علي: قلت: عسرًا قال: أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب قال: اقرأه وإن لم يكن معك
كتاب فإنما هو حفظ.
علي: قلت: عسرًا قال: أعسر أهل الدنيا إن كان معك كتاب قال: اقرأه وإن لم يكن معك
كتاب فإنما هو حفظ.
قال
علي: فقلت ليحيى: فأخبرني عن ابن أبي ذئب ومن كنت تحفظ عنه، كيف كنت تصنع فيه؟
علي: فقلت ليحيى: فأخبرني عن ابن أبي ذئب ومن كنت تحفظ عنه، كيف كنت تصنع فيه؟
فقال: أتحفظها وأكتبها.
ومنهم
مسعر بن كدام الملقب بالمصحف؛ لإتقانه.
مسعر بن كدام الملقب بالمصحف؛ لإتقانه.
أخرج الخطيب
رحمه الله في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1459)
رحمه الله في «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (1459)
من طريق قبيصة، يقول: سألت مالك بن مغول عن
حديث، فقال: { أَعُوذُ بِالرحْمَنِ مِنْكَ إِن كُنْتَ تقِيَّاً }[مريم:18]؟
حديث، فقال: { أَعُوذُ بِالرحْمَنِ مِنْكَ إِن كُنْتَ تقِيَّاً }[مريم:18]؟
قال:
فأما مسعر فكان لأن يقلع ضرسه.
فأما مسعر فكان لأن يقلع ضرسه.
قال:
وما رأيت عنده عشرة قط كانوا يكونون ستة سبعة. وسنده صحيح.
وما رأيت عنده عشرة قط كانوا يكونون ستة سبعة. وسنده صحيح.
وقد
نبَّه وبيَّن أهل العلم أنه ينبغي للمعلِّم أن يكون سهلًا سمحًا في تعليمه، والله
أعلم.
نبَّه وبيَّن أهل العلم أنه ينبغي للمعلِّم أن يكون سهلًا سمحًا في تعليمه، والله
أعلم.