تابع /سلسلة الفوائد …
ابنُ جُرَيْجٍ عبد الملك بن عبد العزيز. إمام وكان يدلس، وهو من بحور
العلم .
العلم .
وجاء عن الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ الأَوْزَاعِيَّ،
وَسَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَابْنَ جُرَيْجٍ: لِمَنْ طَلبتُمُ العِلْمَ؟
كُلُّهُم يَقُوْلُ:
وَسَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَابْنَ جُرَيْجٍ: لِمَنْ طَلبتُمُ العِلْمَ؟
كُلُّهُم يَقُوْلُ:
لِنَفْسِي. غَيْرَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، فَإِنَّهُ قَالَ: طَلبْتُهُ
لِلنَّاسِ.
لِلنَّاسِ.
علَّقَ الإمام الذهبي رحمه الله على الأثر في سير أَعلام النبلاء
وقَالَ: مَا أَحْسَنَ الصِّدْقَ، وَاليَوْمَ تَسْألُ
وقَالَ: مَا أَحْسَنَ الصِّدْقَ، وَاليَوْمَ تَسْألُ
الفَقِيْهَ الغَبِيَّ: لِمَنْ
طَلبتَ العِلْمَ؟ فَيُبَادِرُ، وَيَقُوْلُ: طَلبتُهُ للهِ، وَيَكْذِبُ، إِنَّمَا
طَلبَهُ لِلدُّنْيَا، وَيَا قِلَّةَ
طَلبتَ العِلْمَ؟ فَيُبَادِرُ، وَيَقُوْلُ: طَلبتُهُ للهِ، وَيَكْذِبُ، إِنَّمَا
طَلبَهُ لِلدُّنْيَا، وَيَا قِلَّةَ
مَا عَرَفَ مِنْهُ. اهـ
ونسأل الله عز وجل الإخلاص.
العلم يحتاج إلى صِدْقٍ وإخلاص ﴿أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ
الْخَالِصُ﴾ [الزمر:3].
الْخَالِصُ﴾ [الزمر:3].
وهذا أدبٌ وخُلُق عزيز، أن يكون العلم لله عز وجل لا لأجل دنيا فانية،
ولا لأجل رياءٍ وسُمْعة.
ولا لأجل رياءٍ وسُمْعة.
وكثير من الناس يتعلم للدنيا، وليس لله يتعلم العلم، لكن من أجل
الوظيفة، ومن أجلِ دُنيا فانية،
فمُحِقت بركةُ العلم في أزماننا لفقدِ حُسْنِ
النية إلا ما رحم ربي.
الوظيفة، ومن أجلِ دُنيا فانية،
فمُحِقت بركةُ العلم في أزماننا لفقدِ حُسْنِ
النية إلا ما رحم ربي.