حكم الصيام بعد منتصَف شعبان
استفدتُ
من والدي رحمه الله ما يأتي:
من والدي رحمه الله ما يأتي:
يجوز الصوم
بعد منتصف شعبان لِما رواه البخاري(1914) ،ومسلم(1082) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ،
قَالَ: «لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ
يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ
ذَلِكَ اليَوْمَ» .
بعد منتصف شعبان لِما رواه البخاري(1914) ،ومسلم(1082) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وعلى آله وَسَلَّمَ،
قَالَ: «لَا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ
يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ
ذَلِكَ اليَوْمَ» .
وكان رحمه
الله يضعِّفُ الحديث الذي رواه أبوداود (2337) عَنِ العلاء بن عبدالرحمن عن أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ، فَلَا تَصُومُوا» ،ويقول:هو حديث منكر، أُنكِر
على العلاء بن عبد الرحمن.اهـ كلام والدي رحمه الله.
الله يضعِّفُ الحديث الذي رواه أبوداود (2337) عَنِ العلاء بن عبدالرحمن عن أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ: «إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ، فَلَا تَصُومُوا» ،ويقول:هو حديث منكر، أُنكِر
على العلاء بن عبد الرحمن.اهـ كلام والدي رحمه الله.
قلت:
وأورد هذا الحديثَ والدي رحمه الله في«أحاديث معلة»(454) وقال:هذا الحديث إذا نظرتَ
إلى سنده حكمت عليه بالحسن، ولكن في «فيض القدير» بعد عزوه لأحمد وأصحاب السنن
بلفظ««إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ »أن الإمام أحمد قال: هو غير محفوظ. وفي «سنن
البيهقي» عن أبي داود عن أحمد: منكر، وقال ابن حجر: وكان ابن مهدي يتوقَّاه. اهـ
وأورد هذا الحديثَ والدي رحمه الله في«أحاديث معلة»(454) وقال:هذا الحديث إذا نظرتَ
إلى سنده حكمت عليه بالحسن، ولكن في «فيض القدير» بعد عزوه لأحمد وأصحاب السنن
بلفظ««إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ »أن الإمام أحمد قال: هو غير محفوظ. وفي «سنن
البيهقي» عن أبي داود عن أحمد: منكر، وقال ابن حجر: وكان ابن مهدي يتوقَّاه. اهـ
وقال
الحافظ في«فتح الباري»(تحت رقم1914) : قَالَ
جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ يَجُوزُ الصَّوْمُ تَطَوُّعًا بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ
شَعْبَانَ، وَضَعَّفُوا الْحَدِيثَ الْوَارِدَ فِيهِ ،وَقَالَ أَحْمد وابن مَعِينٍ:
إِنَّهُ مُنْكَرٌ ،وَقَدِ اسْتَدَلَّ الْبَيْهَقِيُّ بِحَدِيثِ الْبَابِ –أي«لَا
يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ..»-عَلَى ضَعْفِهِ فَقَالَ: الرُّخْصَةُ فِي
ذَلِكَ بِمَا هُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ، وَكَذَا صَنَعَ قَبْلَهُ
الطَّحَاوِيُّ .اهـ المراد.
الحافظ في«فتح الباري»(تحت رقم1914) : قَالَ
جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ يَجُوزُ الصَّوْمُ تَطَوُّعًا بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ
شَعْبَانَ، وَضَعَّفُوا الْحَدِيثَ الْوَارِدَ فِيهِ ،وَقَالَ أَحْمد وابن مَعِينٍ:
إِنَّهُ مُنْكَرٌ ،وَقَدِ اسْتَدَلَّ الْبَيْهَقِيُّ بِحَدِيثِ الْبَابِ –أي«لَا
يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ..»-عَلَى ضَعْفِهِ فَقَالَ: الرُّخْصَةُ فِي
ذَلِكَ بِمَا هُوَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الْعَلَاءِ، وَكَذَا صَنَعَ قَبْلَهُ
الطَّحَاوِيُّ .اهـ المراد.