(105) الاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

صفة التبشبش لله عز
وجل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،رضي الله
عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَا تَوَطَّنَ
رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ، إِلَّا تَبَشْبَشَ اللَّهُ
لَهُ، كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ
عَلَيْهِمْ»
أخرجه ابن ماجة (800) .
وذكره والدي رحمه الله في «الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين» (838) .

استفدتُ من والدي رحمه الله ما
يأتي:
نؤمن بهذا الحديث ولا نكيف، أونقول ليس له معنى .

والتبشبش في حق المخلوق الانبساط
والفرح والسرور.
——————————————————-
قلت: قال الشيخ الألباني في «الثمر المستطاب» 2/640: تبشبش
أصله فرح الصديق بمجيء الصديق، واللطف في المسألة والإقبال.
والمراد
هنا تلقيه ببرِّه وتقريبه وإكرامه.