(107) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

لا يترك المسلمون، لا يتركون الإيمان، ويتركون الأشياء التي
يتقبَّلُها العقل، وكذلك أتى بها السمع، إلى خرافة ومهزلة:

إما إلى
الحاد.

وإما
إلى نصرانية التي تعتبر حَيرة لأصحابها.

النصرانية تعتبر حيرة لأصحابها، فتارة يقولون:
الله ثالث ثلاثة، وتارة يقولون: عيسى هو ابن الله، وتارة يقولون: أمورًا أخرى.
فدينهم يأتي بالحيرة.

بخلاف الدين الإسلامي لو بُلِّغ على ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى
آله وسلم.

[مقتطف من ش/ الأَسئِلَةُ
الجِيُولُوجِيَّةُ مِنَ الجَامِعَةِ اليَمَنِيَّةِ لوالدي رحمه الله]