المراد بالنهي عن ضرب الأمثال لله
عَزَّ وَجَل
قوله سبحانه: ﴿ فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ فيه النهي
عن ضرب الأمثال، أي:
يجعلون له نُظراء وأندادًا وأشباهًا.
وهذه الآية كقوله تعالى:
﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:11].
وقوله سبحانه:
﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة:22].
وقوله سبحانه:
﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 65].
وأما قوله
تعالى: ﴿وَلِلَّهِ
الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ [النحل: 60] فالمراد: الوصف الأعلى.