والآثار التي في مقدمة صحيح الإمام مسلم
مسلمًا لم يلتزم بالصحة في«مقدمة صحيحه»،فليس لها شرطُ صحيح مسلم.
كان والدي يضعف بعض الأحاديث والآثار التي في «مقدمة صحيح مسلم»مثل:
«كَفَى
بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ».
صحيحه» (1/ 10) من طريقين:
من طريق حفص بن عاصم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
ظاهره الوصل، بذكر الصحابي أبي هريرة رضي الله عنه.
العامة.
موصولة بذكر أبي هريرة.
معاذ، وغندر، وعبدالرحمن بن مهدي، وغيرهم.
فِقْهُ الْإِسْنَادِ فَهَكَذَا وَقَعَ فِي الطَّرِيقِ الْأَوَّلِ عَنْ حَفْصٍ عَنِ
النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مُرْسَلًا فَإِنَّ حَفْصًا تَابِعِيٌّ ،وَفِي
الطَّرِيقِ الثَّانِي عَنْ حَفْصٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّصِلًا..
المسند، وأيضًا ذكره في المقدمة ولم يذكره في أصل الكتاب كما قاله الحاكم (ج1 ص112) .
والله أعلم.اهـ
الخطأ والخبط والخلط،فالحديث رواه مسلم مرسلًا ومتصلًا.
وللفائدة نصُّ كلام الحاكم في «المستدرك»الذي أشار
إليه والدي:«قَدْ
ذَكَرَ مُسْلِمٌ هَذَا الْحَدِيثَ فِي أَوْسَاطِ الْحِكَايَاتِ الَّتِي ذَكَرَهَا
فِي خِطْبَةِ الْكِتَابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ وَلَمْ يُخَرِّجْهُ
مُحْتَجًّا بِهِ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الْكِتَابِ..».
أَنْتَ بِمُحَدِّثٍ قَوْمًا حَدِيثًا لَا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُمْ، إِلَّا كَانَ
لِبَعْضِهِمْ فِتْنَةً» رواه الإمام مسلم في «مقدمة صحيحه» (1/ 11) .
منقطع الراوي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عُبَيْدُ
اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وهو لم يسمع من ابن مسعود.
عن
عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: أمرنا رسول
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن ننزل الناس منازلهم.
مسلم معلقًا في «مقدمة صحيحه» ص (6) وصدَّره بصيغة التمريض فقال:وَقَدْ ذُكِرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ
اللهُ تَعَالَى عَنْهَا...
والدي رحمه الله يذكر قول أبي داود في
سننه(4842) في إعلاله للحديث:«مَيْمُونٌ لَمْ يُدْرِكْ عَائِشَةَ».