أعظم المخلوقات
عَنْ جُوَيْرِيَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ،
وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ
بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ، فَقَالَ: «مَا
زِلْتِ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟»
قَالَتْ: نَعَمْ،
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ
الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ
وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا
نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ»
رواه مسلم (2726) .
استنبط شيخ الإسلام من هذا الحديث، كما في «مجموع
الفتاوى»(6/553) : أَنَّ زِنَةَ الْعَرْشِ أَثْقَلُ الْأَوْزَانِ.
وقد سألتُ والدي الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله عن
وجه استنباط شيخ الإسلام من هذا الحديث فقال: لأنه
ذكر العرش دون غيره. والله أعلم.