(14) القرآنُ وعلومُه

القرآنُ وعلومُه

المراد بـ «لَا يَنْبَغِي» في القرآن الكريم والسنة

قال ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ في «إعلام الموقعين»(1/35) : وَقَدْ
اطَّرَدَ فِي كَلَامِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ اسْتِعْمَالُ «لَا يَنْبَغِي»
فِي الْمَحْظُورِ شَرْعًا وَقَدَرًا، وَفِي
الْمُسْتَحِيلِ الْمُمْتَنِعِ:

كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ
وَلَدًا [مريم: 92].

وَقَوْلِهِ: ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي
لَهُ [يس: 69].

وَقَوْلِهِ: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ
[الشعراء: 210211].

وَقَوْلِهِ
عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ: كَذَّبَنِي ابْنُ
آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ، وَشَتَمَنِي
ابْنُ آدَمَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ. وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ
أَنْ يَنَامَ».

وَقَوْلِهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لِبَاسِ
الْحَرِيرِ: «لَا يَنْبَغِي هَذَا
لِلْمُتَّقِينَ»، وَأَمْثَالِ ذَلِكَ.