من فقه والدي رحمه الله
حكم الأذان الأول يوم الجمعة
استفدت من والدي
الشيخ مقبل رحمه الله ما يأتي:
الشيخ مقبل رحمه الله ما يأتي:
الأذان الأول يوم
الجمعة ليس بمشروع ،وفعله عثمان رضي الله عنه اجتهادًا منه،وعبدالله بن عمر كما في «مصنف ابن أبي
شيبة» يقول:إنه بدعة.
الجمعة ليس بمشروع ،وفعله عثمان رضي الله عنه اجتهادًا منه،وعبدالله بن عمر كما في «مصنف ابن أبي
شيبة» يقول:إنه بدعة.
[المصنف(5437) ولفظه: «الْأَذَانُ الْأَوَّلُ
يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ»].
يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ»].
ولسنا نقول إن عثمان رضي
الله عنه مبتدع.
الله عنه مبتدع.
نحن مأمورون باتباع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،﴿وَمَا آتَاكُمُ
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾[الحشر:7].
الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾[الحشر:7].
وفي «صحيح البخاري»من حديث السَّائِبِ
بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:«كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ
الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ
عَلَى الزَّوْرَاءِ».
بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:«كَانَ النِّدَاءُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوَّلُهُ إِذَا جَلَسَ
الإِمَامُ عَلَى المِنْبَرِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَلَمَّا كَانَ
عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكَثُرَ النَّاسُ زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ
عَلَى الزَّوْرَاءِ».
[النص منقول من البخاري 912].
وأجاب
والدي رحمه الله على سؤال:
والدي رحمه الله على سؤال:
هل كل من ارتكب البدعة يكون مبتدعًا؟
إذا كان سنيًّا وعمل
بدعة فلا يسمى مبتدعًا، كعثمان بن عفان رضي الله عنه، إذ أمر مؤذنًا يؤذن بالزوراء
يوم الجمعة.
بدعة فلا يسمى مبتدعًا، كعثمان بن عفان رضي الله عنه، إذ أمر مؤذنًا يؤذن بالزوراء
يوم الجمعة.
[استفدته وقيدته من دروس والدي رحمه الله]
فتبصَّر أيها المنصف،واحذر
التَّعسُّفَ،وكُنْ متبعًا للدليل،فالحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ.
التَّعسُّفَ،وكُنْ متبعًا للدليل،فالحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ.
دعوا كلَّ قولٍ عند
قولِ محمد..فما آمنٌ في دينه كمخاطر
قولِ محمد..فما آمنٌ في دينه كمخاطر