الحساب يوم القيامة
عن
عَائِشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ» قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ أَوَلَيْسَ
يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8]؟
قَالَتْ: فَقَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكِ العَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ
يَهْلِكْ» رواه البخاري (103) .
«
من نوقش» كاستخراج الشوكة بالمنقاش، معناه: من
دُقِّقَ عليه في الحساب يهلك، نسأل الله
العافية.
وهذا
فيه موعظة للمسلم والمسلمة في الاستعداد لدار الآخرة، وأنه سيرى أعماله، وتظهر له
مخبآت، ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (9) ﴾ [الطارق: 9]، ﴿ وَبَدَا لَهُمْ
سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (48) ﴾
[الزمر:48]. ﴿ وَحَاقَ بِهِمْ ﴾ أي: أحاط بهم.