(15) الآداب

— الآداب
التأني في أكل
الطعام الحار حتى يذهب قوة حرارته

عَنْ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،رضي الله عنها أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ
بِثَرِيدٍ، أَمَرَتْ بِهِ فَغُطِّيَ حَتَّى يَذْهَبَ فَوْرَةُ دُخَانِهُ،
وَتَقُولُ:
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هُوَ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ».
رواه الدارمي(2091) تحت باب:بَابُ
النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الطَّعَامِ الْحَارِّ،من طريق قُرَّةَ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
،به.وقرة بن عبد الرحمن،ضعيف.ولكنه متابع.

فقد رواه
أحمد(44/521)
من طريق ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ
وهو الزهري،به. وعنده:حَتَّى
يَذْهَبَ فَوْرُهُ
.
فالحديث حسن.

وقوله:(فَوْرَةُ دُخَانِه) :أَيْ:غَلَيَانُ بُخَارِهِ، وَكَثْرَةُ حَرَارَتِهِ.كما في«مرقاة المفاتيح»(7/2730) .

«أَعْظَمُ
لِلْبَرَكَةِ».قال المناوي في «فيض القدير»(1/77) :المراد هنا نفي ثبوت الخير
الإلهي فيكره استعمال الحار لخلوه عن البركة ومخالفته للسنة،بل إن غلب على ظنه
ضرره حرم
.اهـ

في هذا الحديث:
الترغيب في ترك الأكل
وكذا الشراب الحار رجاء البركة.

↑