(16) القرآنُ وعلومُه

القرآنُ وعلومُه

التغني بالقرآن

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ
بِالقُرْآنِ» رواه البخاري (7527) .

والحديث
منتقد كما في «التتبع» (ص127) للدارقطني.

ولكن
المتن ثابت عن سعد بن أبي وقاص رواه الإمام أحمد (1475) ، وهو في «الصحيح
المسند» (373) لوالدي رَحِمَهُ الله.

ومعنى «مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ»
قَالَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ: مَعنَى «لَمْ يَتَغَنَّ»
لَمْ يُحَسِّنْ صَوْتَهُ، كما في «التبيان»
للنووي.

وهذا كما ثبت
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ:
﴿
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي
العِشَاءِ، وَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا أَحْسَنَ
صَوْتًا مِنْهُ أَوْ قِرَاءَةً» رواه البخاري (769) ، ومسلم (464) .

وعن أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ
لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ»
رواه البخاري (7544) ،
ومسلم (792) .
«
مَا أَذِنَ» أي: ما استمع.