استعمال بعضهم الحياء في غير موضعه
في قوله: وَلْيَحْذَرْ
كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ أَنْ يَمْنَعَهُ الْحَيَاءُ وَالْكِبْرُ مِنَ السَّعْيِ
التَّامِّ فِي التَّحْصِيلِ وَأَخْذِ الْعِلْمِ مِمَّنْ دُونَهُ(…)
.
علَّق عليه والدي
رَحِمَهُ الله وقال: في قوله: في ذَمِّ الحياء، ينبغي أن يُقالَ: الخَجَل؛ لأن
الحياء خَيْرٌ كله، كما في حديث عمران بن حُصين رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
وأيضًا: لا يُسَمَّى
تركُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -في بعض الأوقات يظنُّهُ الشَّخْصُ- حياءً،
وهو بَلَاهةٌ ليس بحياء. والله المستعان، فـ «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ».
[المرجع/ مراجعة
تدريب الراوي الشريط الحادي عشر لوالدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله ]
(…) «التقريب
والتيسير»(82) للنووي.