(17) مُذَكِّرَةٌ فِي سِيْرَةِ وَالِدِي الشَّيْخِ مُقْبِلِ بنِ هَادِي الوَادِعِي


جنَّةُ الدنيا

قال والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ الله: ولست أدعو المرأة إلى أن تتزوج
بفاسق

ولا تتزوج برجلٍ قطعت قلبُهُ
الدنيا.

إذا جاء طالب علم محب للعلم فذاك.

أما إذا كان حافظًا للقرآن، وكان داعيًا -وكاتبًا- إلى الله، ورُزِقَ
امرأة صالحةً تدعو إلى الله سبحانه وتعالى، فهذه تعتبرُ جنَّةَ الدنيا.

[غارة الأشرطة 2/487]

رحم الله والدي وغفر
له على هذه الكلمات الرصينة، التي تدل على زُهده في الدنيا، ومحبته الشديدة للعلم،
وحرصه على الدعوة إلى الله، وتبليغ العلم باللسان والبنان.

ولم يقل: جنة الدنيا
في:

المناصب.

زخارف الدنيا
ومتاعها.

المُلْكُ.

جمالُ الصُّورة…