سمعت
والدي رَحِمَهُ اللهُ يسأل في الدرس: امرأة تحرم عليك إلى الأبد ولا يجوز لك
الخلوة بها؟
جواب
والدي: هي الملاعَنة. اهـ.
وقد
يحصل إشكال؛ لأن المعروف أن من حرمت إلى الأبد تكون من المحارم، ويجوز الخلوة بها.
وضابط
المحرم: كل من حرم عليه نكاحها على التأبيد بسبب مباح لحرمتها.
قال النووي في «شرح
صحيح مسلم»، كتاب الحج (826) : لحرمتها احتراز من الملاعنة، فإنها محرمة على التأبيد،
بسبب مباح، وليس مُحَرمًا؛ لأن تحريمها ليس لحرمتها بل عقوبة، وتغليظًا، والله
أعلم.