عن عَائِشَةَ رضي
الله عنها ،قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:« يَا
عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ ، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ،
أَوِ الثَّمَانِيَةِ ، أَوِ تِسْعَةِ ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ
لَقِيَهُ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ ،أَنْفِقِيهَا».رواه أحمد(40/270) .
الله عنها ،قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي
مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:« يَا
عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ ، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ،
أَوِ الثَّمَانِيَةِ ، أَوِ تِسْعَةِ ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ
لَقِيَهُ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ ،أَنْفِقِيهَا».رواه أحمد(40/270) .
[الحديث بمجموعِ طرقه صحيح/الصحيح المسند
مما ليس في الصحيحين(1635) ].
مما ليس في الصحيحين(1635) ].
في هذا الحديث من الفوائد:
-زهدُ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
في الدنيا ومحبته لتعجيل الصدقة.
في الدنيا ومحبته لتعجيل الصدقة.
وقد بوَّب عليه ابن حبان في «صحيحه»( 715) :ذِكْرُ مَا
يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا
الْفَانِيَةِ الزَّائِلَةِ وَهُوَ صِفْرُ الْيَدَيْنِ مِمَّا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ
مِمَّا فِي عُنُقِهِ .اهـ
ويشبهه ما رواه البخاري (1221) عَنْ
عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَصْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعًا
دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ وَرَأَى مَا فِي وُجُوهِ القَوْمِ
مِنْ تَعَجُّبِهِمْ لِسُرْعَتِهِ، فَقَالَ: «ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ تِبْرًا
عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ – أَوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا – فَأَمَرْتُ
بِقِسْمَتِهِ».
عُقْبَةَ بْنِ الحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العَصْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ سَرِيعًا
دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ وَرَأَى مَا فِي وُجُوهِ القَوْمِ
مِنْ تَعَجُّبِهِمْ لِسُرْعَتِهِ، فَقَالَ: «ذَكَرْتُ وَأَنَا فِي الصَّلاَةِ تِبْرًا
عِنْدَنَا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُمْسِيَ – أَوْ يَبِيتَ عِنْدَنَا – فَأَمَرْتُ
بِقِسْمَتِهِ».
-قال ابن رجب رحمه الله في«لطائف المعارف»(106) عقب
حديث عائشة: فكيف يكون حال من لقي الله وعنده دماء المسلمين وأموالهم المحرمة
وما ظنُّه بربه.
حديث عائشة: فكيف يكون حال من لقي الله وعنده دماء المسلمين وأموالهم المحرمة
وما ظنُّه بربه.
وقال ابن
القيم رحمه الله في«الجواب الكافي»(26) :فَيَا لَلَّهِ مَا ظَنُّ أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ وَالظَّلَمَةِ
بِاللَّهِ إِذَا لَقَوْهُ وَمَظَالِمُ الْعِبَادِ عِنْدَهُمْ؟ .
القيم رحمه الله في«الجواب الكافي»(26) :فَيَا لَلَّهِ مَا ظَنُّ أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ وَالظَّلَمَةِ
بِاللَّهِ إِذَا لَقَوْهُ وَمَظَالِمُ الْعِبَادِ عِنْدَهُمْ؟ .