مِن تفسير القرآن بالقرآن
قال
تعالى:﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ
حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ
الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾[العنكبوت:40].
تعالى:﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ
حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ
الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾[العنكبوت:40].
————-
(بِذَنْبِهِ) الباء
سببية .أي بسبب ذنوبه .
سببية .أي بسبب ذنوبه .
(مَنْ أَرْسَلْنَا
عَلَيْهِ حَاصِبًا) وهم عادٌ قوم هود .
عَلَيْهِ حَاصِبًا) وهم عادٌ قوم هود .
(وَمِنْهُمْ مَنْ
أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) وهم ثمود قوم صالح .
أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) وهم ثمود قوم صالح .
(وَمِنْهُمْ مَنْ
خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ) وهو قارون .
خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ) وهو قارون .
(وَمِنْهُمْ مَنْ
أَغْرَقْنَا) وهم فرعون وجنوده .
أَغْرَقْنَا) وهم فرعون وجنوده .
لقد ذكر الله سبحانه هؤلاء المعذَّبِيْن على التفصيل في الآيتَيْنِ السابِقَتَين قبل هذه
الآية وقال:﴿ وَعَادًا
وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ
الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى
بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴾[38-39].
ثم بعد ذلك ذكر سبحانه عقوبتهم فقال:﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ..﴾ .
وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ
الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مُوسَى
بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ ﴾[38-39].
ثم بعد ذلك ذكر سبحانه عقوبتهم فقال:﴿ فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ ..﴾ .
وهذا من تفسيرِ القرآن بالقرآن.
قال الحافظ ابن كثير
في «تفسير سورة العنكبوت»: يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ هَؤُلَاءِ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ للرسل كيف
أبادهم وتنوَّع في عذابهم، وأخذهم بالانتقام منهم، فعادٌ قوم هود عليه السلام
كانوا يسكنون الأحقاف، وهي قريبة من حضر موت بلاد اليمن.
في «تفسير سورة العنكبوت»: يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ هَؤُلَاءِ الْأُمَمِ الْمُكَذِّبَةِ للرسل كيف
أبادهم وتنوَّع في عذابهم، وأخذهم بالانتقام منهم، فعادٌ قوم هود عليه السلام
كانوا يسكنون الأحقاف، وهي قريبة من حضر موت بلاد اليمن.
وثمود قوم صالح كانوا يَسْكُنُونَ الْحِجْرَ
قَرِيبًا مِنْ وَادِي الْقُرَى، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ مَسَاكِنَهُمَا
جَيِّدًا، وَتَمُرُّ عَلَيْهَا كَثِيرًا.
قَرِيبًا مِنْ وَادِي الْقُرَى، وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ مَسَاكِنَهُمَا
جَيِّدًا، وَتَمُرُّ عَلَيْهَا كَثِيرًا.
وَقَارُونُ صَاحِبُ الْأَمْوَالِ الْجَزِيلَةِ
وَمَفَاتِيحِ الْكُنُوزِ الثَّقِيلَةِ.
وَمَفَاتِيحِ الْكُنُوزِ الثَّقِيلَةِ.
وَفِرْعَوْنُ مَلِكُ مِصْرَ فِي زَمَانِ مُوسَى
وَوَزِيرُهُ هامان القِبطيان الكافران بالله تعالى .اهـ
وَوَزِيرُهُ هامان القِبطيان الكافران بالله تعالى .اهـ