(31) الأحاديث والآثار التي علق عليها والدي الشيخ مقبل رحمه الله

عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، مِنْ قَدَحٍ يُقَالُ
لَهُ: الْفَرَقُ.

رواه البخاري (250) ، ومسلم (321) .

تعليق والدي رَحِمَهُ الله:

والظاهر من قصة غسل النبي صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وعائشة: أنهما كانا عريانين
.

[استفدته
وقيدته من دروس والدي رَحِمَهُ الله]

فيكون من فوائد الحديث:

جواز
الاغتسال عريانًا.

قال
والدي: والأفضل أن يغتسل في الخلوة مُتَّزِرًا.

واستدل بحديث بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قلت
يا رسول الله! عوراتنا ما نأتي منها وما نذر، قال: <احْفَظْ عَوْرَتَكَ،
إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ
>. قال: قلت يا رسول
الله! إذا كان القوم بعضهم في بعض، قال: <إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا
يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا
>. قال: قلت يا رسول الله! إذا كان
أحدنا خالياً، قال: <اللهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنَ النَّاسِ>.

رواه أبو داود (4017) .