سورة الكهف
سورة
الكهف مكية
الكهف مكية
قال القرطبي رحمه الله في «جامع أحكام القرآن»(10/346) : وَهِيَ مَكِّيَّةٌ فِي
قَوْلِ جَمِيعِ الْمُفَسِّرِينَ. ورُوِيَ عَنْ فِرْقَةٍ أَنَّ أَوَّلَ السُّورَةِ
نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ:﴿ جُرُزاً﴾، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.اهـ
السُّور
والآيات المكية والمدنية
والآيات المكية والمدنية
المكي :ما نزل قبل الهجرة .
المدني: ما نزل بعد
الهجرة .
الهجرة .
فما نزل قبل الهجرة
يقال له مكي ،سواء نزل بمكة أو بغير مكة. وما
نزل بعد الهجرة يقال له مدني ،سواء نزل
بالمدينة أو بغيرها.
يقال له مكي ،سواء نزل بمكة أو بغير مكة. وما
نزل بعد الهجرة يقال له مدني ،سواء نزل
بالمدينة أو بغيرها.
من فضل
سورة الكهف
سورة الكهف
عنِ البَرَاءِ
بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ
الدَّابَّةُ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَسَلَّمَ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ، أَوْ سَحَابَةٌ
غَشِيَتْهُ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «اقْرَأْ
فُلاَنُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ
لِلْقُرْآنِ» .رواه البخاري(3614) ،ومسلم
(795) .
بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَرَأَ رَجُلٌ الكَهْفَ، وَفِي الدَّارِ
الدَّابَّةُ، فَجَعَلَتْ تَنْفِرُ، فَسَلَّمَ، فَإِذَا ضَبَابَةٌ، أَوْ سَحَابَةٌ
غَشِيَتْهُ، فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «اقْرَأْ
فُلاَنُ، فَإِنَّهَا السَّكِينَةُ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ تَنَزَّلَتْ
لِلْقُرْآنِ» .رواه البخاري(3614) ،ومسلم
(795) .
فضل العشر
الآيات الأولى من أول سورة الكهف
الآيات الأولى من أول سورة الكهف
عَنْ
أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ
الدَّجَّالِ».رواه مسلم (809) .
أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:
«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ
الدَّجَّالِ».رواه مسلم (809) .
عن النواس بن سمعان
رضي الله عنه الحديث في خروج الدجال
والتحذير منه ،وفيه:«فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ
فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ
وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا»رواه
مسلم (2937) .
رضي الله عنه الحديث في خروج الدجال
والتحذير منه ،وفيه:«فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ
فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ، إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ
وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يَا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا»رواه
مسلم (2937) .
من فوائد حديثَي أبي
الدرداء والنَّواس بن سمعان:
الدرداء والنَّواس بن سمعان:
الإيمان بخروج
الدجال في آخر الزمان .
الدجال في آخر الزمان .
الوقاية من فتنة الدجال لمن حفظ هذه العشر الآيات
وقرأَها عند خروجه .
وقرأَها عند خروجه .
وفي رواية عند مسلم «مِنْ
آخِرِ الْكَهْفِ» .
آخِرِ الْكَهْفِ» .
وقد استفدت من والدي رحمه الله أن لفظ: «من أول سورة الكهف» أصح.