(36) أحاديث مختارة من أحاديث «الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين»لوالدي رحمه الله



عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَيْفَ
أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّوَرِ قَدِ الْتَقَمَ وَحَنَا جَبْهَتَهُ يَنْتَظِرُ مَتَى
يُؤْمَرُ أَنْ يَنْفُخَ؟، قِيلَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقُولُ
يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، عَلَى
اللَّهِ تَوَكَّلْنَا ».رواه أبويعلى (1084)
.

[هذا حديث صحيح
.الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين برقم422].

—————–

قلت:وروى الحديث الترمذي
(3243) ،ولكن الراوي عن أبي سعيد الخدري عطية العوفي ،وهو ضعيف.

(كَيْفَ أَنْعَمُ) أي
كيف أُسَرُّ وأفرح وأمر الساعة قريب .

(قَدِ الْتَقَمَ) أي:
التقم القرن وهو الصُّور.

وفي الحديث من الفوائد:

التخويف من قيام
الساعة.

الحث على الاستعداد والتهيؤ للقاء الله.

أن مَن
خاف من مكروه يقول: حَسْبُنَا اللَّهُ
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
.

وكما قال
تعالى:﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ،
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
[آل عمران: 173].

ومن الأهوال والبلاء
توقع هذا الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو نفخ الصور وقيام
الساعة.