حكم تذوق
الطعام للصائم للحاجة
الطعام للصائم للحاجة
سمعنا
الوالد رحمه الله يقول:
الوالد رحمه الله يقول:
لا بأس
بتذوق الصائم الطعام للحاجة .ثم يلفِظُه ،ولا يبلعه .
بتذوق الصائم الطعام للحاجة .ثم يلفِظُه ،ولا يبلعه .
هذا ما استفدناه من والدي رحمه الله .
——————
قلت: وفي المسألة من الآثار المشهورة ما أخرج البخاري معلقا في تبويب حديث رقم (1930) قال : وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لاَ
بَأْسَ أَنْ يَتَطَعَّمَ القِدْرَ أَوِ الشَّيْءَ».اهـ.
بَأْسَ أَنْ يَتَطَعَّمَ القِدْرَ أَوِ الشَّيْءَ».اهـ.
والأثر
وصله ابن أبي شيبة في «مصنفه» (2/304) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ
جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَذُوقَ
الْخَلَّ أَوِ الشَّيْءَ، مَا لَمْ يَدْخُلْ حَلْقَهُ وَهُوَ صَائِمٌ».
وصله ابن أبي شيبة في «مصنفه» (2/304) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ
جَابِرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَذُوقَ
الْخَلَّ أَوِ الشَّيْءَ، مَا لَمْ يَدْخُلْ حَلْقَهُ وَهُوَ صَائِمٌ».
وهذا سند
ضعيف جدًّا.
ضعيف جدًّا.
جابر هو ابن يزيد الجعفي .ترجمته في «تهذيب
الكمال» (4/465) بروايته عن عطاء بن أبي رباح وعنه إسرائيل بن يونس .
الكمال» (4/465) بروايته عن عطاء بن أبي رباح وعنه إسرائيل بن يونس .
وجابر
الجعفي رافضي يؤمن بالرجعة .
الجعفي رافضي يؤمن بالرجعة .
وقال
الحافظ ابن حجر في «تغليق التعليق» (3/152) عقب الأثر: جَابر هُوَ الْجعْفِيّ
مَتْرُوك.
الحافظ ابن حجر في «تغليق التعليق» (3/152) عقب الأثر: جَابر هُوَ الْجعْفِيّ
مَتْرُوك.
وله طريق
أخرى إلى ابن عباس في «مسند ابن الجعد» (2406) و«مصنف ابن أبي شيبة» (2/304) كلاهما
يرويانه عن شيخهما شَرِيكٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ، الصَّائِمُ بِالشَّيْءِ يَعْنِي
الْمَرَقَةَ وَنَحْوَهَا .وشريك هو ابن عبدالله النخعي ضعيف ساء حفظه لما ولي
القضاء.
أخرى إلى ابن عباس في «مسند ابن الجعد» (2406) و«مصنف ابن أبي شيبة» (2/304) كلاهما
يرويانه عن شيخهما شَرِيكٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَتَطَاعَمَ، الصَّائِمُ بِالشَّيْءِ يَعْنِي
الْمَرَقَةَ وَنَحْوَهَا .وشريك هو ابن عبدالله النخعي ضعيف ساء حفظه لما ولي
القضاء.
فالأثر لا يصح من هاتين الطريقين.والله أعلم .