(4) للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

❖❖❖

شاهد «مَا» المَصدَرِيَّةُ، وهِيَ الَّتِي تُسْبَكُ مَعَ مَا
بَعْدَهَا بِمَصدَرٍ، قَولِ الشَّاعِرِ:

يَسُرُّ المَرءَ مَا ذَهَبَ اللَّيَالِي❖❖❖وَكَانَ ذَهَابُهُنَّ لَهُ ذَهَابًا

أَي: يَسُرُّ الْمَرْءَ ذهَابُ اللَّيَالِي.

❖❖❖

قول السُّهَيْلِيِّ وَابْنِ يَسْعُونَ: أن «مهما» حَرفٌ في
قَولِ زُهَيْرٍ:

وَمَهمَا تَكُنْ عِندَ امرِئٍ مِن خَلِيقَةٍ❖❖❖وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ
تُعْلَمِ

❖❖❖

شروط «من» الزائدة

قال ابن مالك رَحِمَهُ الله في
«ألفيته»:

بعّض وبيّن وابتدئ في الأمكنة ❖❖❖بمن وقد تأتي لبدء الأزمنة

وزيـــــــــد في نفــي وشبهــــــه فجـــــــــــــــــر❖❖❖نكـــــــــــــرة
ً كما لبـــــــاغ ٍ من مفـــــــــــــر

ذكر ابن مالك رَحِمَهُ الله شرطين في زيادة «مِن» أن يكون
المجرور نكرة، وأن يتقدمها نفي. أي: أو شبهه، وهو: النهي، والاستفهام .

❖❖❖