من فوائد قوله تعالى:﴿ ﻧَﺤْﻦُ ﻧَﻘُﺺُّ
ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻧَﺒَﺄَﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺇِﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﺘْﻴَﺔٌ ﺁﻣَﻨُﻮا ﺑِﺮَﺑِّﻬِﻢْ
ﻭَﺯِﺩْﻧَﺎﻫُﻢْ ﻫُﺪًﻯ ﴾[الكهف:13].
ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻧَﺒَﺄَﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟْﺤَﻖِّ ﺇِﻧَّﻬُﻢْ ﻓِﺘْﻴَﺔٌ ﺁﻣَﻨُﻮا ﺑِﺮَﺑِّﻬِﻢْ
ﻭَﺯِﺩْﻧَﺎﻫُﻢْ ﻫُﺪًﻯ ﴾[الكهف:13].
1-أن أصحاب الكهف كانوا فتية أي: شباب .
وسن الشباب أدعى لقبول الحق من كبار السن .
قال ابن كثير
في«تفسير هذه الآية»(5/127) :ذَكَرَ تَعَالَى
أَنَّهُمْ فِتْيَةٌ وَهُمُ الشَّبَابُ، وَهُمْ أَقْبَلُ لِلْحَقِّ وَأَهْدَى
لِلسَّبِيلِ مِنَ الشيوخ الذين قد عتوا وانغمسوا فِي دِينِ الْبَاطِلِ، وَلِهَذَا
كَانَ أَكْثَرُ الْمُسْتَجِيبِينَ لله تعالى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا، وَأَمَّا الْمَشَايِخُ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَعَامَّتُهُمْ بَقُوا عَلَى دِينِهِمْ وَلَمْ يُسْلِمْ مِنْهُمْ إِلَّا
الْقَلِيلُ. وَهَكَذَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَنَّهُمْ
كَانُوا فِتْيَةً شبابا .اهـ
في«تفسير هذه الآية»(5/127) :ذَكَرَ تَعَالَى
أَنَّهُمْ فِتْيَةٌ وَهُمُ الشَّبَابُ، وَهُمْ أَقْبَلُ لِلْحَقِّ وَأَهْدَى
لِلسَّبِيلِ مِنَ الشيوخ الذين قد عتوا وانغمسوا فِي دِينِ الْبَاطِلِ، وَلِهَذَا
كَانَ أَكْثَرُ الْمُسْتَجِيبِينَ لله تعالى وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا، وَأَمَّا الْمَشَايِخُ مِنْ قُرَيْشٍ،
فَعَامَّتُهُمْ بَقُوا عَلَى دِينِهِمْ وَلَمْ يُسْلِمْ مِنْهُمْ إِلَّا
الْقَلِيلُ. وَهَكَذَا أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ الْكَهْفِ أَنَّهُمْ
كَانُوا فِتْيَةً شبابا .اهـ
2-ثناء الله سبحانه على هؤلاء الفتية أنهم
مؤمنون بربهم .
مؤمنون بربهم .
3- زيادة الإيمان ونقصانه ،لقوله سبحانه:﴿وَزِدْنَاهُمْ
هُدًى﴾.
هُدًى﴾.
ومن الأدلة أن الإيمان يزيد وينقص :{وَيَزِيدُ
اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ ﴾[ مريم : 76 ].
اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى ۗ ﴾[ مريم : 76 ].
وقال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ
السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ
إِيمَانِهِمْ ۗ ﴾[ الفتح : 4 ].
السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ
إِيمَانِهِمْ ۗ ﴾[ الفتح : 4 ].
وقال تعالى:﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
[ آل عمران : 173 ].
4-من كان على خير ازداد خيرًا
وثباتًا وهُدى.
وثباتًا وهُدى.
قال الإمام النووي رَحِمَهُ اللَّهُ في «شرح صحيح مسلم» (16/192) : ثُمَّ إِنَّهُ
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ انْقِلَابُ النَّاسِ مِنَ الشَّرِّ
إِلَى الْخَيْرِ فِي كَثْرَةٍ ،وَأَمَّا انْقِلَابُهُمْ مِنَ الْخَيْرِ إِلَى الشَّرِّ
فَفِي غَايَةِ النُّدُورِ وَنِهَايَةِ الْقِلَّةِ اهـ
مِنْ لُطْفِ اللَّهِ تَعَالَى وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ انْقِلَابُ النَّاسِ مِنَ الشَّرِّ
إِلَى الْخَيْرِ فِي كَثْرَةٍ ،وَأَمَّا انْقِلَابُهُمْ مِنَ الْخَيْرِ إِلَى الشَّرِّ
فَفِي غَايَةِ النُّدُورِ وَنِهَايَةِ الْقِلَّةِ اهـ
5– دليل لقاعدة أن جزاء الحسنة
الحسنة بعدها ،وهذا من فضل الله سبحانه وإحسانه وكرمه.
الحسنة بعدها ،وهذا من فضل الله سبحانه وإحسانه وكرمه.