(42) الأحاديثُ الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ،عَنْ أَبِيه،أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ
أَمَا تَكُونُ الذِّكَاةُ إِلَّا مِنَ اللَّبَّةِ،أَوِ الْحَلْقِ؟

قَالَ: فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا
لَأَجْزَأَ عَنْكَ».
استفدت من والدي رحمه الله:الحديث ضعيف.
——————————-
قلت:الحديث رواه أبوداود(2825) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،عَنْ
أَبِي الْعُشَرَاءِ،عَنْ أَبِيه.
وقد أورده الذهبي رحمه الله في«ميزان الاعتدال»(4/551) مشيرًا إلى
نكارته.

وقال :قال
البخاري: في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر.
قال
الذهبي: لا يُدرَى من هو ولا من أبوه.
انفرد
عنه حماد بن سلمة.اهـ
ولهذا
ضعَّفه الشيخ الألباني رحمه الله في«إروء الغليل»
(2535) .