46 مِنْ مَرْوِيَّاتِيْ عَنْ وَالِدِيْ العَلَّامَةِ الرَّبَّانِيْ مُقْبِل بنْ ...

من مروياتي عن والدي
قول الصحابة (اللَّهُ وَرَسُولُهُ
أَعْلَمُ) فيما لا يعلمون .
زيادة (ورسوله) استفدت من والدي
ـ رحمه الله تعالى ـ (أن هذا خاص بزمن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ.

قال: أما بعد وفاة النبي ـ صلى الله
عليه وعلى آله وسلم ـ فيقال الله أعلم، لأن النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ
حي في

قبره حياة برزخية الله أعلم بحقيقتها.


وقد ثبت في صحيح البخاري (4625) وصحيح مسلم
(2860) عن ابن عباس رضي الله عنهما .أن النبي ـ صلى الله عليه وعلى

آله وسلم ـ يقول
في الذين يؤخذ بهم إلى الشمال فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ: لاَ تَدْرِي
مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ كَمَا قَالَ العَبْدُ


الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا، مَا دُمْتُ فِيهِمْ} [المائدة: 117] إِلَى قَوْلِهِ {شَهِيدٌ} [المائدة:
117] فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاَءِ لَمْ يَزَالُوا


مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ
مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ ”
.


هذا ما أفادهُ الوالِدُ رحمه الله .