(47) الأحاديثُ الضعيفة والموضوعة وما لا أصل لها لوالدي رحمه الله

حديث في الرحلة في طلب العلم

عن ابْنِ جُرَيْجٍ،
عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي
صَالِحٍ
، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رِوَايَةً:
«
يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ يَطْلُبُونَ
العِلْمَ فَلَا يَجِدُونَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ المَدِينَةِ
»
رواه الترمذي
(2680) .

كتبتُ عن والدي رَحِمَهُ الله ما يلي:
الحديث ضعيف، فيه عنعنة أبي الزبير، وهو مدلس وقد
عنعن
.

وقد قال بعض
أهل العلم
: المعني به مالك بن أنس.

وقال بعضهم: عبد الله بن
عبد العزيز العمري
.

وعلى كلٍّ
الحديث لم يثبت
. اهـ.

وفيه أيضًا عنعنة ابن جريج وهو مدلس؛ ولهذا ذكره الشيخ الألباني
رَحِمَهُ اللهُ في
«السلسلة الضعيفة»(4833) .