(47) القواعد والتعريفات من درس شرح قطر الندى


◆◇◆◇◆◇

الأسماء التي تعمل عمل الفعل سبعة: اسم الفعل، والمصدر، اسم الفاعل، وأمثلة
المبالغة، واسم المفعول، والصفة المشبهة باسم الفاعل، واسم التفضيل.

أولًا -والباقي يتبع إن شاء الله-اسم الفعل: هو الذي يدل على معنى الفعل ولا يقبل علاماته. استفدته من والدي رَحِمَهُ الله.

أقسامه ثلاثة:

-مَا سُمِّيَ بِهِ الْمَاضِي كَـ«هَيْهَاتَ»
بِمَعْنَى: بَعُدَ.

-وَمَا سُمِّيَ بِهِ الْأَمرُ كَـ«صَه»
بِمَعْنَى: اسْكُتْ.

-وَمَا سُمِّيَ بِهِ الْمُضَارِعُ كَـ«وَي»
بِمَعْنَى: أَعجَبُ، وفيها ثلاث لغات: «وي، وا، واهًا» لغات هي بمعنى: أعجب.

من أحكام اسم الفعل:

-ألَّا يتأخر عن معموله، نحو: «عَلَيْكَ
زَيدًا».

وقد
أجاز الكسائي تقدُّم معمول اسم الفعل عليه، واحتج
بقوله تعالى: ﴿ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾، والإعراب
على قول الكسائي﴿ كِتَابَ اللَّهِ﴾ مفعول به
مقدم لاسم الفعل.

وعلى القول الآخر،
وهو قول البصريين: أن هذا ليس من باب
اسم الفعل، وأن «كتاب» مصدر والعامل فيه محذوف،
والتقدير: كتب الله ذلك كتابًا عليكم.

-أنه إذا كان دالًّا على الطلب فإنه يصح جزم
المضارع في جوابه، نحو: مكانكِ تحمدي.

– أنه لا ينصب الفعل المضارع بعد الفاء في
جوابه، فلا يقال:
مكانك فتحمدي، بل يقال: فتحمدين.

-ومن
أحكامه: أنه لا يحذف.

-ومن
أحكامه: أنه لا يبرز ضميره فلا يقال: هيهات هو، شتان هو على أنه
فاعل؛
فإذا برز الضمير فإنه يكون فعل أمر لا اسم فعل أمر، نحو: «هاتي، تعالي».

-ومن أحكامه: أنه
مبني، ليس مثل الفعل بعضه معرب وبعضه مبني، والأصل في الاسم أن يكون معربًا، وحُصِرت الأسماء المبنية في ستة: المضمرات، وأسماء
الإشارة، وأسماء الموصولة، وأسماء الشرط، وأسماء
الاستفهام، وأسماء الأفعال.