عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ.
أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ.
فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ أَخْدِمْنَا؟
فَقَالَ: ” خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ “.
فَقَالَ:
خِرْ لِي.
خِرْ لِي.
قَالَ:
” خُذْ هَذَا وَلَا تَضْرِبْهُ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا
مِنْ خَيْبَرَ؛ وَإِنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ “.
” خُذْ هَذَا وَلَا تَضْرِبْهُ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا
مِنْ خَيْبَرَ؛ وَإِنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ “.
وَأَعْطَى
أَبَا ذَرٍّ الْغُلَامَ الْآخَرَ فَقَالَ: ” اسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا “.
أَبَا ذَرٍّ الْغُلَامَ الْآخَرَ فَقَالَ: ” اسْتَوْصِ بِهِ خَيْرًا “.
ثُمَّ قَالَ: ” يَا أَبَا ذَرٍّ مَا فَعَلَ
الْغُلَامُ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ؟ “.
الْغُلَامُ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ؟ “.
قَالَ:
أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِيَ بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ .رواه أحمد(36/561) .
أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِيَ بِهِ خَيْرًا فَأَعْتَقْتُهُ .رواه أحمد(36/561) .
[هذا
حديث حسن .الصحيح المسند (485) ].
حديث حسن .الصحيح المسند (485) ].
———————————
(خِرْ
لِي) أي: اختر لي أحدَ الغلامين .
لِي) أي: اختر لي أحدَ الغلامين .
وفيه
من الفوائد:
من الفوائد:
الإحسان
إلى الخادم والرفق به .
إلى الخادم والرفق به .
فضلُ
المصلين واحترامهم .
المصلين واحترامهم .
النهي
عن ضرب المصلين .وإذا كان هذا في ضرب المصلين فكيف بمن يسفكُ دماءَهم ويأخذ أموالهم
وينتهك أعراضهم.
عن ضرب المصلين .وإذا كان هذا في ضرب المصلين فكيف بمن يسفكُ دماءَهم ويأخذ أموالهم
وينتهك أعراضهم.
حرص
الصحابة على الخير ومنافستهم فيه.
الصحابة على الخير ومنافستهم فيه.
فأبوذرٍّ
رضي الله عنه أعتق غلامَه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوصاه به خيرًا.
رضي الله عنه أعتق غلامَه لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أوصاه به خيرًا.