ساعة الإجابة يوم الجمعة
هي ساعة خفيفة بعد العصر روى البخاري(935)
،ومسلم (852) عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ
الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ
قَائِمٌ
،ومسلم (852) عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ
الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ
قَائِمٌ
يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا،
إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا .
إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ» وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا .
وروى ابن ماجة (1139) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سَلَامٍ، قَالَ: قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَلَامٍ، قَالَ: قُلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
جَالِسٌ: إِنَّا لَنَجِدُ فِي كِتَابِ
اللَّهِ: «فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ
يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ
اللَّهِ: «فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُؤْمِنٌ
يُصَلِّي يَسْأَلُ اللَّهَ
فِيهَا شَيْئًا إِلَّا قَضَى لَهُ حَاجَتَهُ»
.
.
قَالَ
عَبْدُ اللَّهِ: فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «أَوْ بَعْض سَاعَةٍ» ، فَقُلْتُ: صَدَقْتَ،
عَبْدُ اللَّهِ: فَأَشَارَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: «أَوْ بَعْض سَاعَةٍ» ، فَقُلْتُ: صَدَقْتَ،
أَوْ بَعْض سَاعَةٍ. قُلْتُ: أَيّ سَاعَةٍ
هِيَ؟ قَالَ: «هِيَ آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَارِ» . قُلْتُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ
سَاعَةَ صَلَاةٍ، قَالَ: «بَلَى.
هِيَ؟ قَالَ: «هِيَ آخِرُ سَاعَاتِ النَّهَارِ» . قُلْتُ: إِنَّهَا لَيْسَتْ
سَاعَةَ صَلَاةٍ، قَالَ: «بَلَى.
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَلَّى ثُمَّ
جَلَسَ، لَا يَحْبِسُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ».
جَلَسَ، لَا يَحْبِسُهُ إِلَّا الصَّلَاةُ، فَهُوَ فِي الصَّلَاةِ».
أما ما رواه مسلم
(853) من طريق أبي بردة عن أبي موسى الأشعري سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى
الصَّلَاةُ».
(853) من طريق أبي بردة عن أبي موسى الأشعري سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَى
الصَّلَاةُ».
فهذا الحديث الصحيح
فيه الوقف .
فيه الوقف .
استفدنا هذا من والدي رحمه الله وسمعناه مرارًا
——-
قلت :حديث أبي موسى قال عنه الدارقطني
في «التتبع» تحت رقم (40) ط دار الآثار: الصواب: أنه من قول أبي بردة منقطع .