مراتبُ القَدَر
للقَدَر أربعُ مراتبَ
مجموعة في قول الشاعر:
مجموعة في قول الشاعر:
علم كتابة مولانــا
مشيئته *** وخلقه وهو إيجاد وتكوين
مشيئته *** وخلقه وهو إيجاد وتكوين
والدليل على مرتبة
العلم والكتابة قول الله تعالى:﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا
فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
يَسِيرٌ﴾[الحج:70].
العلم والكتابة قول الله تعالى:﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا
فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ
يَسِيرٌ﴾[الحج:70].
والدليل على مرتبة المشيئة قوله تعالى:﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ
الْعَالَمِينَ ﴾[التكوير:26].
الْعَالَمِينَ ﴾[التكوير:26].
والدليل على مرتبة الخلق قول الله تعالى:﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ
خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾[الأنعام:102].
خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾[الأنعام:102].
وقال سبحانه:﴿ إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾[الحجر:86].
رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾[الحجر:86].
والحمد لله على ما
علمَنَا وألهَمَنا ووفَّقَنا للعقيدة الصحيحة ،ونسأله التوفيق لما يحبُّه
ويرضاه،وجزى الله عُلماءَنا عنا خيرًا -ولا
سيما والدي الشيخ مقبل بالنسبة لي- الذين قادُونَا إلى الصرطِ المستقيم
،وجنَّبُونا سُبَلَ الضلال والجحيم .
علمَنَا وألهَمَنا ووفَّقَنا للعقيدة الصحيحة ،ونسأله التوفيق لما يحبُّه
ويرضاه،وجزى الله عُلماءَنا عنا خيرًا -ولا
سيما والدي الشيخ مقبل بالنسبة لي- الذين قادُونَا إلى الصرطِ المستقيم
،وجنَّبُونا سُبَلَ الضلال والجحيم .
والسبب الذي جرَّ
الرافضة والخوارج وغيرهم إلى العقيدة الباطلة تلبيس أهلِ
السوء من المعَلِّمين ،ومصاحبة أهل الهوى المُعْرِضين عن الدِّين.
الرافضة والخوارج وغيرهم إلى العقيدة الباطلة تلبيس أهلِ
السوء من المعَلِّمين ،ومصاحبة أهل الهوى المُعْرِضين عن الدِّين.
قال الشوكاني رحمه الله في سياق كلامه على عقيدة الرافضة السيئة في الصحابة رضي الله عنهم :وَهَذَا الدَّاءُ
الْعُضَالُ إِنَّمَا يُصَابُ بِهِ مَنِ ابْتُلِيَ بِمُعَلِّمٍ مِنَ الرَّافِضَةِ،
أَوْ صَاحِبٍ مِنْ أَعْدَاءِ خَيْرِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ تَلَاعَبَ بِهِمُ
الشَّيْطَانُ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الْأَكَاذِيبَ الْمُخْتَلِفَةَ وَالْأَقَاصِيصَ
الْمُفْتَرَاةَ وَالْخُرَافَاتِ الْمَوْضُوعَةَ، وَصَرَفَهُمْ عَنْ كِتَابِ
اللَّهِ الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ
خَلْفِهِ، وَعَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا بِرِوَايَاتِ الْأَئِمَّةِ الْأَكَابِرِ فِي كُلِّ
عَصْرٍ مِنَ الْعُصُورِ، فَاشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى، وَاسْتَبْدَلُوا
الْخُسْرَانَ الْعَظِيمَ بِالرِّبْحِ الوافر.
الْعُضَالُ إِنَّمَا يُصَابُ بِهِ مَنِ ابْتُلِيَ بِمُعَلِّمٍ مِنَ الرَّافِضَةِ،
أَوْ صَاحِبٍ مِنْ أَعْدَاءِ خَيْرِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ تَلَاعَبَ بِهِمُ
الشَّيْطَانُ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الْأَكَاذِيبَ الْمُخْتَلِفَةَ وَالْأَقَاصِيصَ
الْمُفْتَرَاةَ وَالْخُرَافَاتِ الْمَوْضُوعَةَ، وَصَرَفَهُمْ عَنْ كِتَابِ
اللَّهِ الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ
خَلْفِهِ، وَعَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا بِرِوَايَاتِ الْأَئِمَّةِ الْأَكَابِرِ فِي كُلِّ
عَصْرٍ مِنَ الْعُصُورِ، فَاشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى، وَاسْتَبْدَلُوا
الْخُسْرَانَ الْعَظِيمَ بِالرِّبْحِ الوافر.
وما زَالَ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ
يَنْقُلُهُمْ مِنْ مَنْزِلَةٍ إِلَى مَنْزِلَةٍ، وَمِنْ رُتْبَةٍ إِلَى رُتْبَةٍ،
حَتَّى صَارُوا أَعْدَاءَ كِتَابِ اللَّهِ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَخَيْرِ
أُمَّتِهِ، وَصَالِحِي عِبَادِهِ، وَسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَهْمَلُوا
فَرَائِضَ اللَّهِ، وَهَجَرُوا شَعَائِرَ الدِّينِ، وَسَعَوْا فِي كَيْدِ
الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ كُلَّ السَّعْيِ، وَرَمَوُا الدِّينَ وَأَهْلَهُ بِكُلِّ
حَجَرٍ وَمَدَرٍ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ.اهـ من«فتح القدير»(5/240) للشوكاني تفسير قوله
عزوجل:﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا
إِنَّكَ رَؤُوفٌ﴾[الحشر:10].
يَنْقُلُهُمْ مِنْ مَنْزِلَةٍ إِلَى مَنْزِلَةٍ، وَمِنْ رُتْبَةٍ إِلَى رُتْبَةٍ،
حَتَّى صَارُوا أَعْدَاءَ كِتَابِ اللَّهِ، وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَخَيْرِ
أُمَّتِهِ، وَصَالِحِي عِبَادِهِ، وَسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَهْمَلُوا
فَرَائِضَ اللَّهِ، وَهَجَرُوا شَعَائِرَ الدِّينِ، وَسَعَوْا فِي كَيْدِ
الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ كُلَّ السَّعْيِ، وَرَمَوُا الدِّينَ وَأَهْلَهُ بِكُلِّ
حَجَرٍ وَمَدَرٍ، وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ.اهـ من«فتح القدير»(5/240) للشوكاني تفسير قوله
عزوجل:﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا
إِنَّكَ رَؤُوفٌ﴾[الحشر:10].
ولقد زلَّت أقدامٌ وطاشت أفهامٌ في مسائلِ العقيدة .
فخُذ عقيدتَك عن أهلِ الحق ،وسلِ الله التوفيق .