مسائلُ في الذبائح
عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «ضَحَّى
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ» متفق
عليه .
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ» متفق
عليه .
من فوائد الحديث
1-التسمية عند الذبيحة.
وكان والدي رحمه الله يرى أنه لا يجوز أكلُ
الذبيحة التي لم يُسَمَّ الله عليها حتى لو
الذبيحة التي لم يُسَمَّ الله عليها حتى لو
تركها نسيانا لأن الله عزوجل يقول {
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
} .
وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ
} .
2- التكبير عند ذبح الأضحية .وسألت الوالد الشيخ
مقبل رحمه الله عن التكبير عند كل ذبيحة ، أضحية كانت ، أو غير أُضحية .
مقبل رحمه الله عن التكبير عند كل ذبيحة ، أضحية كانت ، أو غير أُضحية .
فقال: التكبير يكون عند ذبح الأضحية .
قلت : قال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام(2/530) :
(وَأَمَّا التَّكْبِيرُ فَكَأَنَّهُ خَاصٌّ بِالتَّضْحِيَةِ وَالْهَدْيِ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} .
(وَأَمَّا التَّكْبِيرُ فَكَأَنَّهُ خَاصٌّ بِالتَّضْحِيَةِ وَالْهَدْيِ
لِقَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} .
وسألته رحمه الله عن أكل اللحوم المستوردة من بلاد
الكفر ؟.
الكفر ؟.
فأفاد أنه لا يجوز أكلُها لأنه يشترط في الذي يذبح
أن يكون مسلما لقوله تعالى{ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } قال:الخطاب للمسلمين .
أن يكون مسلما لقوله تعالى{ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } قال:الخطاب للمسلمين .
ولأنهم يصعقونها صعقا بالكهرباء .
قيل له رحمه الله: فالحديث الذي رواه البخاري(7398)
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَا هُنَا
أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ، يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لاَ نَدْرِي
يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ
لاَ، قَالَ: «اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ، وَكُلُوا» ؟ ألا يدلُّ على
أنه يكفي تسمية المسلم .
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَا هُنَا
أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ، يَأْتُونَا بِلُحْمَانٍ لاَ نَدْرِي
يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا أَمْ
لاَ، قَالَ: «اذْكُرُوا أَنْتُمُ اسْمَ اللَّهِ، وَكُلُوا» ؟ ألا يدلُّ على
أنه يكفي تسمية المسلم .
قال: الذي في الحديث اللحم من عند مسلمين لقوله (إِنَّ
هَا هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ) .
هَا هُنَا أَقْوَامًا حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِشِرْكٍ) .