تكبيرات
الانتقال
الانتقال
ﻋَﻦْ ﺃَﺑِﻲ ﻫُﺮَﻳْﺮَﺓَ – ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻗَﺎﻝَ: (ﻛَﺎﻥَ ﺭَﺳُﻮﻝُ اﻟﻠَّﻪِ – ﺻﻠﻰ
اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺇﺫَا ﻗَﺎﻡَ ﺇﻟَﻰ اﻟﺼَّﻼﺓِ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻘُﻮﻡُ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ
ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻛَﻊُ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺳَﻤِﻊَ اﻟﻠَّﻪُ ﻟِﻤَﻦْ ﺣَﻤِﺪَﻩُ , ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊُ
ﺻُﻠْﺒَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﺮَّﻛْﻌَﺔِ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻭَﻫُﻮَ ﻗَﺎﺋِﻢٌ: ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻭَﻟَﻚَ اﻟْﺤَﻤْﺪُ
, ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻬْﻮِﻱ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊُ ﺭَﺃْﺳَﻪُ , ﺛُﻢَّ
ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺴْﺠُﺪُ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊ ﺭَﺃْﺳَﻪُ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻔْﻌَﻞُ
ﺫَﻟِﻚَ ﻓِﻲ ﺻَﻼﺗِﻪِ ﻛُﻠِّﻬَﺎ , ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﻘْﻀِﻴَﻬَﺎ , ﻭَﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻘُﻮﻡُ ﻣِﻦْ
اﻟﺜِّﻨْﺘَﻴْﻦِ ﺑَﻌْﺪَ اﻟْﺠُﻠُﻮﺱِ) متفق عليه البخاري (789) ومسلم (392) .
اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ – ﺇﺫَا ﻗَﺎﻡَ ﺇﻟَﻰ اﻟﺼَّﻼﺓِ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻘُﻮﻡُ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ
ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻛَﻊُ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ: ﺳَﻤِﻊَ اﻟﻠَّﻪُ ﻟِﻤَﻦْ ﺣَﻤِﺪَﻩُ , ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊُ
ﺻُﻠْﺒَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﺮَّﻛْﻌَﺔِ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻘُﻮﻝُ ﻭَﻫُﻮَ ﻗَﺎﺋِﻢٌ: ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻭَﻟَﻚَ اﻟْﺤَﻤْﺪُ
, ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻬْﻮِﻱ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊُ ﺭَﺃْﺳَﻪُ , ﺛُﻢَّ
ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺴْﺠُﺪُ , ﺛُﻢَّ ﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﺮْﻓَﻊ ﺭَﺃْﺳَﻪُ , ﺛُﻢَّ ﻳَﻔْﻌَﻞُ
ﺫَﻟِﻚَ ﻓِﻲ ﺻَﻼﺗِﻪِ ﻛُﻠِّﻬَﺎ , ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﻘْﻀِﻴَﻬَﺎ , ﻭَﻳُﻜَﺒِّﺮُ ﺣِﻴﻦَ ﻳَﻘُﻮﻡُ ﻣِﻦْ
اﻟﺜِّﻨْﺘَﻴْﻦِ ﺑَﻌْﺪَ اﻟْﺠُﻠُﻮﺱِ) متفق عليه البخاري (789) ومسلم (392) .
يقول والدي رحمه الله : الصحابة اهتموا بنقل تكبيرات
الانتقال ، لأن بعض بني أمية حذف بعض
تكبيرات الانتقال .اهـ .
الانتقال ، لأن بعض بني أمية حذف بعض
تكبيرات الانتقال .اهـ .
قلت: وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (22/588) قَالَ إسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ:
قُلْت: لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: مَا الَّذِي نَقَصُوا مِنْ التَّكْبِيرِ؟ قَالَ:
إذَا انْحَطَّ إلَى السُّجُودِ مِنْ الرُّكُوعِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ.
قُلْت: لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: مَا الَّذِي نَقَصُوا مِنْ التَّكْبِيرِ؟ قَالَ:
إذَا انْحَطَّ إلَى السُّجُودِ مِنْ الرُّكُوعِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ مِنْ كُلِّ رَكْعَةٍ.
وقال
الصنعاني رحمه الله في سبل السلام (2/ص210) قَدْ كَانَ وقع مِنْ
بَعْضِ أُمَرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ تَرَكَهُ تَسَاهُلًا، وَلَكِنَّهُ اسْتَقَرَّ
الْعَمَلُ مِنْ الْأُمَّةِ عَلَى فِعْلِهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ اهـ المراد .
الصنعاني رحمه الله في سبل السلام (2/ص210) قَدْ كَانَ وقع مِنْ
بَعْضِ أُمَرَاءِ بَنِي أُمَيَّةَ تَرَكَهُ تَسَاهُلًا، وَلَكِنَّهُ اسْتَقَرَّ
الْعَمَلُ مِنْ الْأُمَّةِ عَلَى فِعْلِهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، فِي كُلِّ
رَكْعَةٍ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ اهـ المراد .