ضرر المبتدع أشد
من ضرر العاصي
من ضرر العاصي
قال ابن
القيم رحمه الله في «الجواب الكافي»(145) :
القيم رحمه الله في «الجواب الكافي»(145) :
وَمَعْلُومٌ
أَنَّ الْمُذْنِبَ إِنَّمَا ضَرَرُهُ عَلَى نَفْسِهِ.
أَنَّ الْمُذْنِبَ إِنَّمَا ضَرَرُهُ عَلَى نَفْسِهِ.
وَأَمَّا الْمُبْتَدِعُ فَضَرَرُهُ عَلَى
النَّوْعِ.
النَّوْعِ.
وَفِتْنَةُ الْمُبْتَدِعِ فِي أَصْلِ الدِّينِ.
وَفِتْنَةُ الْمُذْنِبِ فِي الشَّهْوَةِ.
وَالْمُبْتَدِعُ قَدْ قَعَدَ لِلنَّاسِ عَلَى
صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ يَصُدُّهُمْ عَنْهُ.
صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِيمِ يَصُدُّهُمْ عَنْهُ.
وَالْمُذْنِبُ لَيْسَ كَذَلِكَ.
وَالْمُبْتَدِعُ قَادِحٌ فِي أَوْصَافِ الرَّبِّ
وَكَمَالِهِ .
وَكَمَالِهِ .
وَالْمُذْنِبُ لَيْسَ كَذَلِكَ.
وَالْمُبْتَدِعُ
يَقْطَعُ عَلَى النَّاسِ طَرِيقَ الْآخِرَةِ.
يَقْطَعُ عَلَى النَّاسِ طَرِيقَ الْآخِرَةِ.
وَالْعَاصِي بَطِيءُ السَّيْرِ بِسَبَبِ
ذُنُوبِهِ.
ذُنُوبِهِ.