(165) الاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله

كان
والدي الشيخ مقبل رَحِمَهُ اللهُ يسأل: ما حكم
دعاء غير الله؟

ومن
أجاب من الطلاب بأنه شرك أكبر ولم يُفصِّل، كان
لا يرتضي جوابه، ويقول: دعاء غير الله على قسمين: شرك
أكبر، وجائز.

يقول رَحِمَهُ اللهُ:
وإلَّا وقعنا في التناقض.

وههنا
كلام للشيخ ابن عثيمين رَحِمَهُ اللهُ في «شرح
ثلاثة الأصول»(56)
ما يفيد هذا، أن دعاء غير الله على قسمين، قال: ومن دعا
حيًّا بما يقدر عليه، مثل أن يقول: يا فلان أطعمني، يا
فلان اسقني فلا شيء فيه. اهـ.

وعلى
كلِّ حال من أطلق أن دعاء غير الله شرك أكبر، فالمراد
فيما لا يقدر عليه إلا الله.