حالُ حديثِ أُمِّ ورقةَ في إمامةِ
المرأَة
المرأَة
روى أبو داود في سننه (592) من طريق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ، عَنْ أُمِّ
وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ به وفيه أن النبي صلى اللهُ
عليه وعلى آله وسلم أَمَرَ
أمَّ ورقةَ أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا .
وَرَقَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ به وفيه أن النبي صلى اللهُ
عليه وعلى آله وسلم أَمَرَ
أمَّ ورقةَ أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا .
ضعيفٌ ، فيه عبدالرحمن
بن خلاد مجهول .
بن خلاد مجهول .
قلتُ :عبدالرحمن بن خلاد لم يذكر المزي في تهذيب الكمال
راواياً عنه سوى الوليد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ جُميع .
راواياً عنه سوى الوليد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ جُميع .
وقال : ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب “الثقات” .
وأخرجهُ أحمدُ في مسنده (45/ 255 ) من طريق الْوَلِيدِ
–وهو ابنُ عبدالله بن جُميع -، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ
–وهو ابنُ عبدالله بن جُميع -، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي، عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ
بِنْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ،
وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ، ” وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ
وَكَانَتْ قَدْ جَمَعَتِ الْقُرْآنَ، ” وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ
دَارِهَا “، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ، وَكَانَتْ
تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا .
تَؤُمُّ أَهْلَ دَارِهَا .
وجدَّة الوليد هي ليلى بنت مالك قال الحافظ في تقريب
التهذيب : الوليد بن عبد الله بن جميع عن جدته عن أم ورقة .
التهذيب : الوليد بن عبد الله بن جميع عن جدته عن أم ورقة .
هي ليلى بنت مالك لا تعرف .