(155) سِلْسِلَةُ التَّوْحِيْدِ وَالعَقِيْدَةِ

من أمور الجاهلية

قال والدي رَحِمَهُ الله في «هذه دعوتنا وعقيدتنا»:

مَا شَاعَ فِي بعضِ البِلَاِد الإِسْلامية: الدِّينُ للهِ وَالوَطَنُ
لِلْجَمِيْعِ، دَعوةٌ جَاهليَّةٌ، بلْ الكُلُّ لله.
اهـ.

أقول: هذه دعوة
جاهلية؛ لأن الكل لله، قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [آل
عمران: 154]، وقال سبحانه: {قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ
يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [المؤمنون: 88]، وقال
سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ} [الملك: 1].

قال الشيخ بكر أبو
زيد رَحِمَهُ الله في «معجم المناهي اللفظية» (262) : الدين لله والوطن للجميع:
كلمة توجب الردة، نسأل الله السلامة.