تابع/مروياتي عن والدي العلامة الربَّاني …
سمعت الوالدَ رحمه الله في
دروسه يقول :
دروسه يقول :
قولُ علي كرَّم الله وجهه
هذا شعار الشيعة حيث إنهم يخصون
بها عليًّا .
بها عليًّا .
فالأولى أن يقال: رضي الله عنه كما
يقال لإخوانه .
يقال لإخوانه .
قالوا: سببها أنه ما سجد لصنم. والله
أعلم هل ثبت أم لا؟ .
أعلم هل ثبت أم لا؟ .
وسُئِل مرة أخرى فأجاب: قول: كرَّم
الله وجهَه لعلي بن أبي طالب شعار من شعار المبتدعة، فنحن نقول: رضي الله عنه
الله وجهَه لعلي بن أبي طالب شعار من شعار المبتدعة، فنحن نقول: رضي الله عنه
كقولنا للآخرين من الصحابة .
ثم إن قولهم: لأنه لم يسجد لصنم.
فقد وجد من الصحابة ما سجد لصنم كالذين ولدوا في الإسلام. اهـ
فقد وجد من الصحابة ما سجد لصنم كالذين ولدوا في الإسلام. اهـ
قلتُ : وجَاء أيضاً عن الشيخِ ابنِ
عثيمين رحمه الله التَّعَجُّبَ من هذا وما
يدلُّ على الإنكار .
عثيمين رحمه الله التَّعَجُّبَ من هذا وما
يدلُّ على الإنكار .
قال رحمه الله في «شرح السفارينية» (604) ط دار الوطن للنشر:
قولهم: كرَّم اللهُ وجهه. أي: لعلي
.
.
التكريم ليس بأبْلَغَ من الرضا، بل الرضا أبلغُ
والدليل على ذلك أنَّ أهل الجنة يقول الله لهم: <تمنوا علي، فيقولون: ألم
تعطنا، ألم
والدليل على ذلك أنَّ أهل الجنة يقول الله لهم: <تمنوا علي، فيقولون: ألم
تعطنا، ألم
تفعل، ألم تفعل، ويذكرون نِعَمه عليهم ثم يقول: إن لكم عليّ أن أُحل
عليكم رضواني فلا أسخط بعده أبدًا>.
عليكم رضواني فلا أسخط بعده أبدًا>.
صار الرضوانُ أعظمَ من التكريم .
لكنَّ الإنسان الذي يريد الباطل
فإنه بإذن الله يُحرَمُ الحقُّ، فلما أرادوا الباطل بهذا وتخصيص
فإنه بإذن الله يُحرَمُ الحقُّ، فلما أرادوا الباطل بهذا وتخصيص
علي بهذا حُرِموا
الحق، وعَدَلُوا إلى المفضول مع وجود الأفضل اهـ المراد .
الحق، وعَدَلُوا إلى المفضول مع وجود الأفضل اهـ المراد .