(3) للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

شاهدُ أن حرف الجر قد يدخل على مجرور محذوف مع صفته.

وَاللهِ مَا لَيلِي بِنَامَ صَاحِبُه ❖❖❖ وَلَا
مُخَالِطِ اللَّيانِ جَانِبُه

والتقدير هنا: أَي: بِلَيْلٍ مَقُولٍ فِيهِ: نَامَ صَاحِبُهُ.

❖❖❖❖❖❖

قال ابن مالك رَحِمَهُ الله في «الألفية»:

ويُذْكَرُ المَخْصُوصُ بعد مُبْتَدَا ❖❖❖ أو خَبَرَ اسْمِ لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا

أشار إلى أن المخصوص بالمدح أو الذم بعد فاعل نعم وبئس يعرب
مبتدأ، والجملة قبله خبر.

ويعرب خبرًا لمبتدأ محذوف، مثاله: «بَئِسَتِ الْمَرْأَةُ
حَمَّالَةُ الْحَطَبِ».

❖❖❖❖❖❖

شاهد أن «عسى» إذا اتصل بها ضمير نصب متصل فهي حرف ترجٍّ بمعنى
«لعل». وهذا قول سيبويه.

تَقُولُ بِنتِي قَد أَنَى أَنَاكَا ❖❖❖ يَا أَبَتَا عَلَّكَ أَو عَسَاكَا

ومعنى البيت كما في «شرح
شواهد المغني» (1/443) للسيوطي: أي: حان وقت
رحيلك، يقال: أنى
يأنى إنى، أي: حان. وأناك: بفتح
الهمزة وتخفيف النون. ومعنى البيت: أنها قالت: قد
جاء زمن سفرك علك تجد رزقًا.

❖❖❖❖❖❖

شاهد على أن لام «تعال» قد تكسر وهي لغة ضعيفة نادرة الاستعمال
عند العرب.

أَيَا جَارَتَا مَا أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنَا ❖❖❖ تَعَالِي أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ تَعَالِي

❖❖❖❖❖❖