(25) الأحاديث والآثار التي علق عليها والدي رَحِمَهُ الله


عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ
الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ
بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ»
رواه الإمام مسلم (153) .

استنبط والدي
رَحِمَهُ الله بعض الفوائد من هذا الحديث،
وقال:

فيه ردٌ على كثير من
المنحرفين الذين يقولون بنجاة اليهود والنصارى، ويستدلون بقوله تعالى: ﴿إِنَّ
الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ
رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) ﴾
[البقرة:62].

وفيه دليل على العذر بالجهل.

[استفدته وقيدته من
دروس والدي رَحِمَهُ الله]