عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ، فَسَأَلُوهُ: إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا يَتَعَاظَمُ أَحَدُنَا
أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، قَالَ: «وَقَدْ وَجَدْتُمُوهُ؟» قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ:
«ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ»، رواه مسلم(132) .
عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « لَا
يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ: هَذَا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ،
فَمَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ
بِاللهِ» أخرجه مسلم(134) .
علَّق والدي وقال:
هذا يحدث لكثير من المبتدئين الذين كانوا في ضلالةٍ، ثم هُدوا للسنة،
فالشيطان حريص على تشكيك في صلاتك وعبادتك وفي عقيدتك.
وكتب «علم الكلام»
من أعظم أنواع الشك والحيرة.
[استفدته وقيدته من
دروس والدي رَحِمَهُ الله]