(60) الآداب

الآداب

من مساوئ الانشغال بعيوب الناس

قال إِمَام دَار الْهِجْرَة مالك بن
أنس رَحمَه الله: أدْركْت بِهَذِهِ الْبَلدة -يَعْنِي الْمَدِينَة- أَقْوَامًا لم
تكن لَهُم عُيُوب، فعابوا النَّاس، فَصَارَت لَهُم عُيُوب.

وَأدْركت بهَا أَقْوَامًا كَانَت لَهُم عُيُوب،
فَسَكَتُوا عَن عُيُوب النَّاس، فنُسيت عيوبهم.

لله در الْقَائِل:

لا تَلتَمِس مِن مَساوي الناس ما
سَتَروا..فَيهتِكَ اللَهُ سَترًا عَن مَساويكا

وَاذكُر مَحاسِنَ ما فيهِم إِذا
ذُكِروا..وَلا تَعِب أَحَدًا مِنهُم بِما فيكا

[الضوء اللامع لأهل القرن التاسع1/106
للسخاوي]