هل
يوصفُ الله بأنه شيء؟
يوصفُ الله بأنه شيء؟
قال
تعالى:﴿قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ﴾ [الأنعام: 19] .
وَقَالَ
سبحانه : ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: 88]
سبحانه : ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: 88]
وقد
بوب الإمام البخاري لهذه المسألة في «صحيحه».
بوب الإمام البخاري لهذه المسألة في «صحيحه».
وظاهر
ترجمته أنه يرى أن الله يوصف بأنه
«شَيْءٌ».
ترجمته أنه يرى أن الله يوصف بأنه
«شَيْءٌ».
فقد
صدَّر الترجمة بالآيتين السابقتين ثم قال:
«فَسَمَّى – أي: وصف – اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا» . وقال
ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير سورة الأنعام {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ
أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}. يقول
تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، لهؤلاء المشركين الذين
يكذّبون ويجحدون نبوَّتك من قومك: أيُّ شيء
صدَّر الترجمة بالآيتين السابقتين ثم قال:
«فَسَمَّى – أي: وصف – اللَّهُ تَعَالَى نَفْسَهُ شَيْئًا» . وقال
ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير سورة الأنعام {قُلْ أَيُّ شَيْءٍ
أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ}. يقول
تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل، يا محمد، لهؤلاء المشركين الذين
يكذّبون ويجحدون نبوَّتك من قومك: أيُّ شيء
أعظم
شهادة وأكبر؟ ثم أخبرهم بأن أكبر الأشياء شهادة:”الله”، الذي لا يجوز أن
يقع في شهادته ما يجوز أن يقع في شهادة غيره من خلقه من السهو والخطأ، والغلط
والكذب. ثم قل لهم: إن الذي هو أكبر الأشياء شهادة، شهيدٌ
شهادة وأكبر؟ ثم أخبرهم بأن أكبر الأشياء شهادة:”الله”، الذي لا يجوز أن
يقع في شهادته ما يجوز أن يقع في شهادة غيره من خلقه من السهو والخطأ، والغلط
والكذب. ثم قل لهم: إن الذي هو أكبر الأشياء شهادة، شهيدٌ
بيني
وبينكم، بالمحقِّ منا من المبطل، والرشيد منا في فعله وقوله من السفيه، وقد رضينا
به حكمًا بيننا.اهـ.