(55) الاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ لوالدي الشيخ مقبل رحمه الله


حال سيد
قطب وعدم الاعتماد عليه وعلى كتبه

يعتبر أديبًا من الأُدباء .

وهو مكث مع الإلحاد إحدى عشرة سنة، ثم هداه
الله، ولم يجالس العلماء

واعتمد على فكْره.

وبعض
الناس بسبب قراءة كتبه أصبح تكفيريًّا.

فأنا
أنصح بعدم قراءة كتبه .

وكذلك أنصح بعدم قراءة كتب محمد قطب، والغزالي .

ولست أكفر سيد قطب، ولكني أقول: لا يعتمد عليه.

وجزى
الله الشيخ ربيع هادي خيرًا، فقد بيَّن عوار ما عنده.

ومن نصائح والدي رحمه الله تحذيره من تفسير سيد
قطب

يقول رحمه الله :« ظلال القرآن»لسيد
قطب
: لا بأس أن يقرأ
فيه العالم

العارف لأنه فيه ضلال .
ويقول:
تفسير الظِّلال، مخلط بين الحق والباطل.



والأخ عبدالله بن محمد الدويش له كتاب « المورد العذب الزلال في بيان أخطاء الظِّلال »
هذا ما كتبته من دروس والدي رحمه الله .