للتذكير بحفظ شواهد وأبيات درس النحو

شواهد
الدرس (43)

التمييز لا يكون معرفة،
وأما قول الشاعر:

رَأَيْتُكَ لَمَّا أَنْ عَرَفْتَ
وُجُوهَنَا

صَدَدْتَ وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا
قِيْسُ عَن عَمْرو

فـ«النفس» تمييز، و«أل» زائدة، وهذا البيت من شواهد «التحفة
السنية».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحال مفسر لما انبهم من الهيئات، قال ابن مالك رَحِمَهُ اللهُ:

الْحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ
مُنْتَصِبُ

مُفْهِمُ في حَالِ كَفَرْدًا
أَذْهَبُ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تمييز «كم» الخبرية يأتي بلفظ الجمع
كتمييز العشرة فما دونها فإنه يكون مجموعًا، ويأتي
مفردًا كتمييز المائة فما فوقها، قال ابن مالك
رَحِمَهُ اللهُ في «الألفية»:

وَاسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِرًا
كَعَشَرَهْ

أَوْ مِائَةٍ كَكَمْ رِجَالٍ أَوْ
مَرَة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يأتي التمييز بعد فاعل «نعم» إذا كان ضميرًا مستترًا،
كما قال ابن مالك:

وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا
يُفَسَّرُهْ

مُمَيِّزٌ كَـ«نِعْمَ قَوْمًا
مَعْشَرُهْ»

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَتُضِيءُ فِي وَجهِ الظَّلَامِ مُنِيرَةً…كَجُمَانَةِ
البَحرِيِّ سُلَّ نِظَامُهَا

الشاهد من البيت: مجيء
الحال للتأكيد، فهي بمعنى: تضيء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ…مِن خَيرِ أَدْيَانِ
الْبَريَّةِ دِينًا

الشاهد في هذا البيت: «دينًا»
تمييز مؤكِّد.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَالتَّغلَبِيُّونَ بِئسَ الْفَحْلُ فَحلُهُمُ…فَحلًا
وَأُمُّهُمُ زَلَّاءُ مِنطِيقُ

الشاهد هنا: «فحلًا» تمييز مؤكِّد، وتأوله
بعضهم
وهو
جمهور النحاةأن «فحلًا» حال مؤكدة.