شواهد
الدرس (34)
حروف النداء ستة، كما
قال ابن مالك رَحِمَهُ اللهُ:
| وَلِلْمُنَــــــادَى | ۞۞۞ | وَأَيْ |
| وَالْهَمْزُ | ۞۞۞ | أَوْ يَا |
شاهد المنادى المعرب المضاف
أَلَا يَا
عِبَادَ اللهِ قَلْبِي مُتَيَّمٌ… بِأَحْسَنِ مَن صَلَّى وَأَقبَحِهِمْ بَعْلًا
الشاهد من البيت: «عباد»
منادى معرب؛ لأنه مضاف.
شاهد المنادى النكرة الغير مقصودة
فَيَا
رَاكِبًا إِمَّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن۞۞۞نَدَامَايَ مِن نَجْرَانَ أَن لَا
تَلَاقِيَا
الشاهد من البيت: راكبا،
نكرة غير مقصودة، وهذا ينصب بالفتحة؛ لأنه معرب.
إذا نُعِتَ بابن متصل
مضافًا إلى علم فيجوز في المنادى الضم والفتح، قال
ابن مالك:
| ونَحْوَ | ۞۞۞ | نَحْوِ |
| وَالضَّمُّ | ۞۞۞ | أَوْ
|
فالمنادى المفرد إذا كان
علمًا وُوصف بابن وبعد ابن علم فيجوز في المنادى وجهان:
الضم، وهذا على الأصل مبني على الضم في محل نصب.
الفتح، وعلى هذا (زيدَ) مُنَادى مبنيٌ على الضم المُقَدَّر، مَنَعَ من ظهوره اشتغال المحل بحركة الإتباع في
محل نصب.
أو على تركيب الصفة مع
الموصوف وجعلهما شيئًا واحدًا، كـ: «خمسة عشر».