من صفات الجارح والمُعَدِّل
قال اللَّكْنَوي رحمه
الله في «الرفع والتكميل» (ص52) :
الله في «الرفع والتكميل» (ص52) :
إيقاظٌ: في شرط الجارح والمعدل
يشترط في الجارح
والمعدِّل:
والمعدِّل:
العلم
والتقوى
والورع
والصدق
والتجنب عن التعصب
ومعرفة أسباب الجرح
والتزكية
والتزكية
ومن ليس كذلك لا يقبل
منه الجرح ولا التزكية.
منه الجرح ولا التزكية.
قال التاج السبكي: من
لا يكون عالمًا بأسبابهما، لا يقبلان منه لا بإطلاق ولا بتقييد. اهـ
لا يكون عالمًا بأسبابهما، لا يقبلان منه لا بإطلاق ولا بتقييد. اهـ
قلتُ:وهذه شروطٌ
دقيقة قَلَّ من يتصف بها وخاصَّةً في أزماننا المتأخرة.
دقيقة قَلَّ من يتصف بها وخاصَّةً في أزماننا المتأخرة.
ولِعِظَمِ القيامِ بالتجريح
والتعديل لم يقُم به إلا قليلٌ من جهابذة المحدثين كيحيى بن معين وأحمدَ بن حنبل
والبخاري-مع لطافته في عبارة التجريح- وأبي حاتم وأبي زرعة الرَّازيَّيْنِ
وأمثالهم.
والتعديل لم يقُم به إلا قليلٌ من جهابذة المحدثين كيحيى بن معين وأحمدَ بن حنبل
والبخاري-مع لطافته في عبارة التجريح- وأبي حاتم وأبي زرعة الرَّازيَّيْنِ
وأمثالهم.
فليس الجرح والتعديل
إلى كلِّ مَن هبَّ ودبَّ.
إلى كلِّ مَن هبَّ ودبَّ.
يقولون هذا عندنا غير
جائز..فمن أنتموحتى يكون لكم عِندُ
جائز..فمن أنتموحتى يكون لكم عِندُ