مِنْ عَمَلِ السلفِ بالعلم
عن زَيْدِ
بْنِ أَسْلَمَ عَنِ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَهُ
أَنَا وَيَرْفَأُ، كَانَ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا،فَرُبَّمَا
لَمْ يَقُمْ،فَنَقُولُ:لَا يَقُومُ اللَّيْلَةَ كَمَا كَانَ يَقُومُ، وَكَانَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَقَامَ يَعْنِي أَهْلَهُ،وقال:﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
وَاصْطَبِرْعَلَيْهَا﴾أخرجه ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ في«تفسير القرآن»(7/2442) بسند
صحيح.
بْنِ أَسْلَمَ عَنِ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَبِيتُ عِنْدَهُ
أَنَا وَيَرْفَأُ، كَانَ لَهُ سَاعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي فِيهَا،فَرُبَّمَا
لَمْ يَقُمْ،فَنَقُولُ:لَا يَقُومُ اللَّيْلَةَ كَمَا كَانَ يَقُومُ، وَكَانَ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَقَامَ يَعْنِي أَهْلَهُ،وقال:﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ
وَاصْطَبِرْعَلَيْهَا﴾أخرجه ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ في«تفسير القرآن»(7/2442) بسند
صحيح.
عَنْ
هِشَام (بن عروة بن الزبير) عَنِ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِ
الدُّنْيَا فَرَأَى مِنْ دُنْيَاهُمْ طَرَفًا،فَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ،
فَدَخَلَ الدَّارَ قَرَأَ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ- إِلَى قَوْلِهِ- نَحْنُ
نَرْزُقُكَ﴾ثُمَّ يَقُولُ:الصَّلَاةَ ،الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ.
هِشَام (بن عروة بن الزبير) عَنِ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِ
الدُّنْيَا فَرَأَى مِنْ دُنْيَاهُمْ طَرَفًا،فَإِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ،
فَدَخَلَ الدَّارَ قَرَأَ﴿وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ- إِلَى قَوْلِهِ- نَحْنُ
نَرْزُقُكَ﴾ثُمَّ يَقُولُ:الصَّلَاةَ ،الصَّلَاةَ رَحِمَكُمُ اللَّهُ.
أخرجه ابْنُ
أَبِي حَاتِمٍ بإسناده كما في«تفسير القرآن»لابن كثير-تفسير سورة طه رقم
الآية(132) .والأثر صحيح،رجاله ثقات.
أَبِي حَاتِمٍ بإسناده كما في«تفسير القرآن»لابن كثير-تفسير سورة طه رقم
الآية(132) .والأثر صحيح،رجاله ثقات.
وفي
هذين الأثرين:
هذين الأثرين:
الاهتمام
بأمر الصلاة.
بأمر الصلاة.
حث
الأهل على الصلاة.
الأهل على الصلاة.
أنَّ حياة السلف علمٌ وعمل.
وهذا من
أهمِّ صفات طالب العلم،إذ ليس العلم بكثرة المرويات والمحفوظات،ولكنه بالعلم
والعمل.
أهمِّ صفات طالب العلم،إذ ليس العلم بكثرة المرويات والمحفوظات،ولكنه بالعلم
والعمل.
قال الخطيب رحمه الله في الجامع لأخلاق الراوي
وآداب السامع(تحت رقم 24) في أوصاف طالب العلم:وَلْيَجْعَلْ حِفْظَهُ
لِلْحَدِيثِ حِفْظَ رِعَايَةٍ، لَا حِفْظَ رِوَايَةٍ، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعُلُومِ
كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهَا قَلِيلٌ، وَرُبَّ حَاضِرٍ كَالْغَائِبِ وَعَالِمٍ
كَالْجَاهِلِ، وَحَامِلٍ لِلْحَدِيثِ لَيْسَ مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ..
وآداب السامع(تحت رقم 24) في أوصاف طالب العلم:وَلْيَجْعَلْ حِفْظَهُ
لِلْحَدِيثِ حِفْظَ رِعَايَةٍ، لَا حِفْظَ رِوَايَةٍ، فَإِنَّ رُوَاةَ الْعُلُومِ
كَثِيرٌ، وَرُعَاتَهَا قَلِيلٌ، وَرُبَّ حَاضِرٍ كَالْغَائِبِ وَعَالِمٍ
كَالْجَاهِلِ، وَحَامِلٍ لِلْحَدِيثِ لَيْسَ مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ..